السودان.. اتهامات للدعم باحتجاز نساء وقاصرات على طريق طويلة – الدبة
أفاد أحد أفراد أسرة سودانية بأن ثماني نساء، بينهن طفلات، اختفين أثناء سفرهن من مدينة طويلة في شمال دارفور إلى شرق السودان، وسط اتهامات لعناصر من قوات الدعم السريع باحتجازهن والمطالبة بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهن.
وقال أحمد إسماعيل الدومة إن المجموعة غادرت مدينة طويلة مطلع يوليو عبر الطريق الرابط بين كردفان ومدينة الدبة، قبل أن تنقطع أخبارهن لعدة أيام دون معرفة مكان وجودهن.وأوضح أن الأسرة تلقت لاحقاً معلومات تفيد بأن المختطفات نُقلن إلى مدينة الفاشر، وأن الجهة التي تحتجزهن تطالب بفدية تبلغ 96 مليار جنيه سوداني، بواقع 12 مليار جنيه لكل فرد، بما يشمل الطفلات القاصرات.وأشار الدومة إلى أن النساء ما زلن محتجزات في الفاشر وفقاً للبيانات التي وصلت إلى الأسرة، وأن الإفراج عنهن مرتبط بدفع المبلغ المطلوب.
ولم تتمكن “دارفور24” من الحصول على تأكيد مستقل بشأن الحادثة أو تعليق من قوات الدعم السريع حول الاتهامات المتعلقة بالاختطاف أو طلب الفدية.
وتشهد ولايات دارفور وأجزاء من إقليم كردفان الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع زيادة في حوادث الاختطاف مقابل مبالغ مالية، وفق شهادات سكان محليين وتقارير لمنظمات حقوقية، في ظل استمرار التدهور الأمني المرتبط بالحرب الدائرة في السودان.
كارثة إنسانية تلوح في النيل الأزرق.. 170 ألف نازح يواجهون خطر الأمراض
حذرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النازحين بإقليم النيل الأزرق جنوب السودان، مؤكدة أن انهيار خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة يهدد حياة نحو 170 ألف نازح يقيمون في مواقع “الكرامة”، وسط مخاوف متزايدة من تفشي الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
الوضع الإنساني والصحي في مواقع النزوح
وجاء التحذير في تقييم مشترك أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومجموعة المياه والإصحاح والنظافة، شمل الفترة بين مايو ويونيو 2026، حيث وصف الوضع الإنساني والصحي في مواقع النزوح بأنه حرج، مع تراجع كبير في الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان.
وتضم مواقع الكرامة 13 موقعًا للنزوح، بينها 9 مخيمات رئيسية في مدينة الدمازين، إضافة إلى مواقع أخرى أصغر في الروصيرص وباو، ويقيم فيها آلاف المدنيين الذين فروا من مناطق باو وقيسان والكرمك بسبب تصاعد القتال منذ بداية العام الجاري.وأشار التقرير إلى أن الظروف الحالية داخل المخيمات توفر بيئة مناسبة لانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، لافتًا إلى أن إقليم النيل الأزرق أصبح من المناطق التي تشهد ارتفاعًا في حالات التهاب الكبد الوبائي (E)، مع تسجيل مئات الإصابات منذ مارس 2026.