مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انشقاق 280 مقاتلًا من الدعم السريع والتحاقهم بالجيش السوداني

نشر
الأمصار

شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع تطورًا جديدًا مع إعلان مجموعة تضم 280 مقاتلاً انشقاقها عن المليشيا وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية، عقب وصولها إلى مدينة أم درمان قادمة من إقليم دارفور، برفقة عدد من العربات القتالية والمعدات العسكرية التابعة لها.

وقالت مصادر مطلعة إن المجموعة المنشقة سلّمت نفسها للقيادة العسكرية في أم درمان، وأبدت رغبتها في الالتحاق بالجيش السوداني والمساهمة في دعم جهود استقرار البلاد، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في عدد من المناطق وتصاعد الضغوط على أطراف الصراع.ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه مليشيا الدعم السريع تحديات داخلية متزايدة، مع تسجيل حالات انشقاق سابقة داخل صفوفها، ما يعكس وجود حالة من الانقسام والتراجع في التماسك التنظيمي للمليشيا خلال الفترة الأخيرة.

ويرى مراقبون أن استمرار خروج مجموعات مسلحة من صفوف الدعم السريع قد يشكل مؤشرًا على احتمالية حدوث مزيد من الانقسامات الداخلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبدل موازين القوى على عدد من الجبهات في السودان.

تحذيرات من مجاعة وشيكة في دارفور… النازحون بلا غذاء ولا دواء

حذّرت منسقية معسكرات النازحين واللاجئين في دارفور من انهيار شامل في الوضع الإنساني داخل المخيمات، مؤكدة أن آلاف الأسر تواجه نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

السودان تعاني انعداماً كاملاً للمساعدات الغذائية

وقال يعقوب فوري، المنسق العام للمعسكرات، إن معظم مخيمات شمال دارفور تعاني انعداماً كاملاً للمساعدات الغذائية، باستثناء معسكر طويلة، مشيراً إلى أن معسكرات فتا برنو وكتم وكساب لم تتلقَّ أي دعم خلال الفترة الماضية.وفي نيويورك، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن دوجاريك أن تقييماً حديثاً أظهر أن الغذاء يمثل أولوية عاجلة لنحو 236 ألف نازح في خمسة مواقع بمحلية غرب جبل مرة، مؤكداً أن الاحتياجات تتجاوز قدرة المنظمات على الاستجابة.

وقال آدم رجال، الناطق باسم المنسقية، إن مخيمات النزوح في السودان تواجه أزمة إنسانية وصحية متفاقمة، موضحاً أن الظروف الحالية تهدد حياة آلاف الأسر يومياً بسبب غياب الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.وأوضح فوري أن المساعدات المقدمة في ولايات غرب وجنوب ووسط وشرق دارفور لا تتجاوز 10% من الاحتياج الفعلي، وأن الكميات المتاحة لا تكفي الأسرة لأكثر من 10 أيام في الشهر، ما يدفع النازحين للخروج بحثاً عن الطعام رغم المخاطر الأمنية.

وقالت فتحية آدم، سكرتيرة المرأة في معسكر الحميدية بزالنجي، إن النساء يتعرضن للسرقة والضرب والاعتداء الجنسي أثناء خروجهن للبحث عن الغذاء أو العمل، مؤكدة أن ممتلكاتهن تُنتزع بالقوة، بما في ذلك الأموال والعربات الصغيرة.