الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في المناطق التجريبية جنوب بيروت
بدأ الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، الانتشار في المناطق التجريبية بجنوب البلاد، وبحسب وكالة الانباء الفرنسية، بأن "فرق الجيش اللبناني بدأت الانتشار في منطقة زوطر الغربية ضمن خطوات تنفيذ الترتيبات الأمنية المبرمة بين (إسرائيل) ولبنان، في ثلاث بلدات تقع في جنوب لبنان".
قوات الجيش اللبناني
واوضحت الوكالة أن "قوات الجيش اللبناني بدأت عملية أنتشار في منطقة زوطر الغربية"، مشيرة الى أن "فرق الهندسة التابعة للجيش اللبناني بدأت العمل على مسح شوارع زوطر الغربية من المتفجرات ومخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أمس عن "الشروع في الخطوات الأولى لتنفيذ الترتيبات الأمنية المبرمة بين إسرائيل ولبنان في ثلاث بلدات تقع في جنوب لبنان".
وأوضحت أنه "تم إنشاء مناطق تجريبية في قرى فرون، وصريفا، وزوطر الغربية في إطار اتفاق ثلاثي يضم الولايات المتحدة كطرف ضامن، مبينة أنها ستواصل العمل مع الجانبين لضمان تنفيذ بنود الاتفاق"..
أكسيوس: انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان يبدأ الثلاثاء
ذكر موقع أكسيوس، الإثنين، أن انسحاب الجيش (الإسرائيلي) من المناطق التجريبية في جنوب لبنان يبدأ الثلاثاء.
وقال الموقع في خبر: إن "انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان سيبدأ يوم الثلاثاء".
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، عن بدء تنفيذ المناطق التجريبية في لبنان وفق الإطار الثلاثي.
,ذكرت الخارجية الأميركية، في بيان، أنه "بدأت اليوم عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وسريفا وزوتر الغربية، وفقًا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري للبنان".
وأضافت أن "هذا الإنجاز يُعدُّ ثمرة مباشرة لمحادثات الأسبوع الماضي بين (إسرائيل) ولبنان في روما"، موضحة أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الطرفين لتنفيذ الإطار بنجاح".
لبنان ومفوضية اللاجئين تكثفان التنسيق لمواجهة التحديات الإنسانية
بحث وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار مع ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينج، آخر التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأوضاع الإنسانية داخل لبنان، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التنسيق بين الحكومة اللبنانية والمفوضية لمواجهة التحديات المتزايدة التي فرضتها التطورات الأخيرة في المنطقة.

وتناول الاجتماع الاحتياجات الإنسانية الناتجة عن العدوان الأخير على لبنان، وما ترتب عليه من ضغوط إضافية على البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب مناقشة أوضاع النازحين والتحديات المرتبطة بتوفير الدعم والإغاثة لهم. كما استعرض الجانبان سبل رفع مستوى التعاون بين المؤسسات اللبنانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بما يضمن سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتحسين آليات تقديم المساعدات للفئات الأكثر تضررًا.