تقلبات أسعار الذهب في المغرب تدفع مجلس المنافسة للتدخل
بدأ مجلس المنافسة في المغرب دراسة وفحص سوق الذهب بعد تسجيل القطاع مؤخراً تقلبات في الأسعار تزامناً مع اضطراب الأوضاع الدولية، حيث بدأ المجلس في استقبال العاملين بالقطاع والاستماع إليهم.
وقال مصدر من داخل المجلس إن هناك ضرورة لدراسة الوضعية الحالية التي يمر بها قطاع تجارة وصناعة الذهب، مؤكداً أهمية رصد كافة المتغيرات والملاحظات التي تم التوصل إليها من قبل العاملين في هذا المجال للاستناد إليها في التحليل.
وأوضح المصدر أن الغرض من هذه المتابعة يكمن في سياق الإطار العام والمعتاد لفحص ومراقبة جميع الأسواق بالمغرب، مع التركيز على تتبع وتدقيق مجموعة من المسائل الأساسية التي تهم العاملين في هذا القطاع والوقوف على أدق التفاصيل، وفقاً لموقع "هسبريس" المغربي.
وحول وجود شبهة احتكار في أسواق الذهب، قال المصدر إن الملاحظات تشمل جوانب متعددة، من أبرزها القوانين والتشريعات المنظمة للمهنة، بالإضافة إلى تتبع أعداد المستفيدين والناشطين في هذا المجال، والبحث في شتى القضايا التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على العمل اليومي بالسوق.
وأضاف أن سوق الذهب بشكل خاص تشهد ديناميكية مستمرة وتغيرات متلاحقة، حيث يمر بفترات من الارتفاع والانتعاش في أسعاره وقيمته، تليها فترات أخرى يتراجع فيها ويسجل انخفاضاً ملحوظاً.
وعزا هذه التقلبات في سوق الذهب إلى ارتباطه الوثيق بالأوضاع والمشاكل الجيوسياسية الراهنة في العالم، مؤكداً أنه "تقرر، بناءً على هذه الأسعار، فحص ودراسة هذه الحالات بدقة، مع التركيز التام على دراسة حالة المنافسة السائدة داخل السوق".
وكانت توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية أن يشهد الطقس، غدًا الأحد، أجواء حارة في عدد من مناطق المملكة، مع فرص لتساقط قطرات مطرية متفرقة ورعد محلي ببعض الأقاليم، إلى جانب نشاط للرياح المثيرة للغبار في مناطق محددة.
وأوضحت المديرية، في نشرتها الجوية اليومية، أن الطقس سيكون حارًا بكل من سهول تادلة والرحامنة، والمنطقة الشرقية، وهضبة ملوية، والسايس، وسوس، والشياظمة، والجنوب الشرقي، إضافة إلى شرق الأقاليم الصحراوية، في ظل استمرار تأثير الكتل الهوائية الحارة على تلك المناطق.
وأضافت أن السواحل الشمالية والوسطى المطلة على المحيط الأطلسي ستشهد تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية محلية خلال فترتي الليل والصباح، فيما يرتقب ظهور سحب ركامية فوق مرتفعات الأطلس الكبير والأطلس المتوسط ومنطقة الريف، وهو ما قد يساهم في تغيرات محلية في الأحوال الجوية.