مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روسيا تعلن مواصلة استهداف موانئ وسفن أوكرانية لأغراض عسكرية

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، استمرار عملياتها العسكرية ضد الموانئ والسفن الأوكرانية التي قالت إنها تُستخدم في دعم الجيش الأوكراني، مؤكدة تنفيذ سلسلة من الضربات استهدفت منشآت بحرية وسفن شحن في جنوب أوكرانيا، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة منذ اندلاع الحرب بين البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن طائرات مسيرة روسية نفذت هجمات استهدفت سفينة شحن داخل ميناء يوجني، إلى جانب استهداف سفينتين أخريين في ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت تُستخدم، بحسب الرواية الروسية، في نقل شحنات مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وأضافت الوزارة أن العمليات تأتي في إطار استهداف البنية اللوجستية التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني، معتبرة أن الموانئ الواقعة على البحر الأسود أصبحت جزءًا من منظومة الإمداد العسكري، وهو ما يجعلها أهدافًا مشروعة للعمليات العسكرية، وفق ما ورد في البيان.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات الأخيرة تندرج ضمن حملة أوسع تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بالصناعات الدفاعية الأوكرانية، لافتة إلى أنها أعلنت خلال الأيام الماضية تنفيذ ضربات على منشآت للصناعات العسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف، إضافة إلى موانئ في منطقتي أوديسا وميكولايف.

كما أشارت الوزارة إلى أنها نفذت خلال ليل الجمعة وصباح السبت هجمات استهدفت ميناءي أوديسا وتشورنومورسك، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى تقويض القدرات اللوجستية والعسكرية لأوكرانيا، بحسب وصفها.

وتعد موانئ البحر الأسود شريانًا حيويًا للتجارة الأوكرانية، كما تستخدم في تصدير الحبوب والمنتجات الزراعية ونقل البضائع، الأمر الذي يجعلها محورًا رئيسيًا في المواجهة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، خاصة مع تكرار الهجمات التي تستهدف المرافق البحرية منذ اندلاع الحرب.

وفي المقابل، لم يصدر تعليق فوري من السلطات الأوكرانية بشأن البيان الروسي أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفن والموانئ المستهدفة، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات الروسية المتعلقة باستخدام السفن في نقل إمدادات عسكرية.

وتواصل روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، مؤكدة أن إنهاء الحرب يتطلب تخلي أوكرانيا عن مساعيها للانضمام إلى تحالفات عسكرية غربية، بينما ترفض الحكومة الأوكرانية هذه الشروط، وتعتبرها تدخلًا في سيادتها وحقها في تحديد خياراتها السياسية والأمنية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، مع تكثيف الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة على مواقع ومنشآت حيوية، وسط تحذيرات دولية من استمرار الحرب وتأثيرها على الأمن الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية، لا سيما في منطقة البحر الأسود.