مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

خامنئي: واشنطن فقدت مصداقيتها بعد نقض التفاهمات الأخيرة

نشر
الأمصار

أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، أن ما وصفه بإخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم الأخيرة يمثل دليلًا جديدًا على عدم إمكانية الوثوق بالإدارة الأمريكية، مشددًا على أن توقيع الرئيس الأمريكي لم يعد يشكل ضمانة حقيقية لأي اتفاقات مستقبلية، في ظل ما اعتبره تكرارًا لسياسة التنصل من الالتزامات الدولية.

وقال المرشد الإيراني، في رسالة مكتوبة، إن السياسات الأمريكية تقوم، بحسب وصفه، على "الغطرسة والاستبداد والوحشية"، معتبرًا أن واشنطن كشفت مجددًا عن نهجها من خلال التراجع عن تعهداتها ونقض الاتفاقات، وهو ما يعزز، وفق تعبيره، قناعة طهران بعدم جدوى الاعتماد على الوعود الأمريكية في أي مسار تفاوضي أو تفاهم سياسي.

وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة تواصل، من وجهة نظره، انتهاج سياسات تهدف إلى إشعال النزاعات وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات لن تحقق أهدافها، وأن الشعب الإيراني سيواصل التمسك بمواقفه رغم الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.

وأكد المرشد الإيراني أن ما وصفها بـ"جبهة المقاومة" ستواصل مواجهة السياسات الأمريكية، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستتحمل، بحسب تعبيره، نتائج سياساتها في المنطقة، وأنها ستدفع ثمن ما اعتبره استمرارًا في انتهاك التعهدات والتسبب في تصاعد الأزمات الإقليمية.

وفي جانب آخر من رسالته، أشاد خامنئي بما وصفه ببسالة المقاتلين وصمود سكان المنطقة الجنوبية، معتبرًا أن ما قدموه خلال المرحلة الماضية يعكس قدرة كبيرة على الصمود والثبات، وأن هذه المواقف ستظل، وفق تعبيره، راسخة في ذاكرة خصومهم، وستشكل نموذجًا في مواجهة التحديات.

وشدد المرشد الإيراني على أهمية تعزيز التماسك الداخلي في إيران خلال المرحلة الحالية، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف بين الشعب الإيراني والمسؤولين الإيرانيين، والعمل على تجنب أي خلافات أو انقسامات قد تؤثر في قدرة البلاد على التعامل مع التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم خامنئي رسالته بالتأكيد على أن وحدة الموقف الداخلي تمثل ركيزة أساسية لعبور المرحلة الراهنة، معتبرًا أن تماسك المؤسسات والشعب الإيراني يسهم في مواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الأمنية والسياسية، ويعزز قدرة إيران على حماية مصالحها والتعامل مع المتغيرات التي تشهدها المنطقة.