أسعار الذهب اليوم في المملكة الأردنية
بلغ سعر بيع جرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، اليوم السبت عند 82.50 دينار لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 78.30 دينار لجهة الشراء.
أسعار الذهب اليوم
وبلغ سعر بيع الجرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 94.90 و 72.70 دينار على التوالي.
وقال رئيس النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات ربحي علان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن سعر الليرة الرشادي وزن 7 غرامات بلغ 573 دينارا، والليرة الإنجليزي وزن 8 غرامات 655 دينارا.
وأضاف إن الطلب على الذهب بالسوق المحلية بمستوى جيد، كون الفترة الحالية في ذروة موسم الطلب على المجوهرات والمصاغ الذهبي لغايات موسم الزواج والأفراح.
وأشار علان إلى أن المعدن الأصفر، أغلق تداولاته الأسبوعية بالسوق العالمية، أمس الجمعة، عند 4017 دولارا للأونصة الواحدة.
الأردن يعلن تسيير رحلات جوية منتظمة إلى صنعاء دعما لمسار السلام في اليمن
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن القرار يأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ودعما لجهود المملكة العربية السعودية في دعم مسار السلام في اليمن.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي تنفيذا للتفاهمات السابقة بشأن تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن، مبينة أن الخطوط الملكية الأردنية ستنفذ مبادرة لتسيير رحلات منتظمة بين عمّان وصنعاء، وأنه سيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لذلك.
لجنة فلسطين في الأعيان تلتقي السفير الفرنسي
بحثت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، برئاسة العين مازن دروزة، خلال لقائها اليوم الخميس، السفير الفرنسي لدى المملكة، فرانك جيليه، التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في إطار تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع الراهنة.
وقال العين دروزة إن العلاقات الأردنية الفرنسية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعكس شراكة راسخة ومواقف متطابقة تجاه العديد من القضايا، وفي مقدمتها رفض التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مشيدا بالتعاون الإنساني المشترك لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة.
وأكد أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف الحرب، وحماية المدنيين، وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك اقتحامات المسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، مجددا التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.