روسيا تعلن إسقاط عدد من المسيرات في سماء موسكو
أعلن حاكم مقاطعة موسكو الروسية أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 48 طائرة مسيرة خلال الليل، كانت تحلق في أجواء المقاطعة.
وأكد حاكم المقاطعة أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف الجوية بنجاح، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف وتقييم الأضرار المحتملة.
فيما قتل 7 أشخاص وأصيب 24 آخرون في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مركزًا لوجستيًَّا تابعًا لأكبر شركة روسية للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، في بلدة صغيرة غرب روسيا.
وكتب يفجيني بيرفيشوف، حاكم منطقة تامبوف، على تطبيق تلجرام "قُتل سبعة من عمال المناوبة الليلية عندما استهدفت طائرات مسيرة معادية مركزًا لوجستيًّا تابعًا لشركة وايلدبيريز، عملاق الخدمات اللوجستية المحلي".
وأضاف أن الهجوم الذي وقع في كوتوفسك، أسفر أيضًا عن إصابة 24 شخصًا.
وأشار الحاكم إلى إخماد حريق اندلع في المستودع المتضرر، لكن رجال الإطفاء لا يزالون في موقع الحادث.
كما أعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية سيرغي سوبيانين، السبت، عن إطلاق أكثر من 370 طائرة مسيرة خلال الليل باتجاه منطقة موسكو، وقال إن "معظمها" قد تم إسقاطه بواسطة الدفاعات الجوية.
أضاف سوبيانين على تطبيق تلجرام "تم تدمير 64 طائرة مسيرة معادية أثناء اقترابها من موسكو نفسها"
لافروف يجدد مبادرة الحوار الإقليمي بمشاركة العراق والجامعة العربية
وكان قد أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا جددت مبادرتها لإطلاق حوار إقليمي واسع بمشاركة العراق وجامعة الدول العربية وعدد من الدول الإقليمية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تستهدف احتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز فرص الاستقرار، في ظل استمرار الأزمات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
مبادرة الحوار الإقليمي
وقال وزير الخارجية الروسي، في تصريحات صحفية، إن موسكو أعادت طرح مبادرة للحوار الإقليمي تضم العراق وجامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن المبادرة تحظى أيضًا بدعم ومشاركة كل من الأردن والصين ومصر وباكستان، بما يسهم في إيجاد إطار للحوار بين الأطراف المختلفة والحد من التصعيد.
وأوضح وزير الخارجية الروسي أن روسيا دعمت توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معربًا عن أسفه لأن النتائج التي كانت موسكو تأمل في تحقيقها من الاتفاق لم تتحقق حتى الآن، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن خرق التفاهمات المبرمة.
وأضاف لافروف أن استمرار تبادل الاتهامات والضربات الصاروخية بين الأطراف المختلفة لا ينعكس على طرفي الأزمة فقط، وإنما تتحمل دول الخليج أيضًا تداعيات هذه التطورات، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد ستكون له آثار واسعة على استقرار المنطقة بأكملها.