يديعوت أحرونوت: 60 طائرة أمريكية للتزود بالوقود تتمركز في إسرائيل
كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن أكثر من 60 طائرة أمريكية للتزود بالوقود متواجدة حاليا فى إسرائيل، بينها 33 طائرة كانت متمركزة في مطار بن جوريون، وأن الطائرات الجديدة لن تتمركز في المطار الرئيسي، بعد التوصل إلى تسوية تقضي بنشرها في قواعد أخرى تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تسرّع تعزيز وجودها العسكري في إسرائيل، مع إرسال 10 طائرات إضافية للتزود بالوقود جوا إلى البلاد يومي الجمعة والسبت؛ في ظل اتساع نطاق الضربات ضد إيران.
وأضافت أن وصول الطائرات يأتي عقب تقرير أفاد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل اعتزامها إرسال عشرات الطائرات الإضافية، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران.
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي، قد نقل عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين توقعهم إمكانية اتخاذ قرار بتوسيع العمليات خلال أيام فى محاولة للضغط على إيران.
ترامب يدرس توسيع الضربات العسكرية ضد إيران وسط تصاعد التوتر
كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مجموعة من الخيارات لتوسيع نطاق الضربات العسكرية ضد إيران، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، ومراجعة الإدارة الأمريكية لخياراتها العسكرية خلال المرحلة الحالية.
استمرار التوتر بين واشنطن وطهران
وبحسب المسؤولين، يجري الرئيس الأمريكي مشاورات مع كبار مستشاريه في مجالي الأمن القومي والدفاع لبحث سيناريوهات مختلفة تستهدف زيادة الضغط العسكري على إيران، بما يشمل إمكانية استهداف مواقع إضافية مرتبطة بالبنية العسكرية الإيرانية، وذلك بعد تقييم نتائج العمليات السابقة ومدى تأثيرها على القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن هذه المناقشات لا تعني اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ عمليات عسكرية جديدة، وإنما تأتي في إطار مراجعة مستمرة للخيارات المتاحة وفقاً للتطورات الميدانية والتقييمات الأمنية والعسكرية..
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل تلقي تقارير استخباراتية وعسكرية تتناول تداعيات أي تصعيد محتمل، بما في ذلك احتمالات الرد الإيراني، وتأثير ذلك على القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن انعكاساته على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف المسؤولون أن من بين السيناريوهات المطروحة توسيع قائمة الأهداف العسكرية، مع استمرار التنسيق والتشاور مع الحلفاء الإقليميين بشأن أي خطوات مستقبلية، إلى جانب دراسة تعزيز انتشار القوات الأمريكية ورفع جاهزيتها الدفاعية في المنطقة تحسباً لأي رد إيراني محتمل.