تصاعد خروقات الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان.. تفاصيل
حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي، اليوم، فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، فى وقت صعّد فيه الاحتلال من اعتداءاته على مناطق جنوبية عدة.
وفي هذا الإطار، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلى عدة تفجيرات في بلدة مجدل زون في قضاء صور، وسط استمرار التوتر الأمني والتصعيد الميداني في المناطق الحدودية الجنوبية.
مسؤول إسرائيلي يرجح بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة انسحاب القوات من جنوب لبنان
رجّح مسؤول إسرائيلي بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن المباحثات التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي حققت تقدمًا ملموسًا، واصفًا الجولة الأخيرة من المفاوضات بأنها "مثمرة"، مع استمرار الحاجة إلى استكمال بعض الترتيبات الفنية والاتفاقات اللازمة قبل بدء التنفيذ.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن الجولة التي اختُتمت في روما شهدت تقدمًا في عدد من الملفات المتعلقة بآلية تطبيق اتفاق "صيغة الإطار"، موضحًا أن تنفيذ المراحل الأولية الخاصة بالمنطقتين التجريبيتين يتطلب استكمال التحضيرات والتفاهمات بين الأطراف المعنية، وهو ما يُتوقع إنجازه خلال الأيام المقبلة.

وفي المقابل، أكد مصدر رسمي لبناني رفيع أن المباحثات التي جرت على مدى يومين في روما، برعاية أمريكية، أحرزت تقدمًا في مناقشة آلية تنفيذ الاتفاق والإطار الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن تطبيق نموذج المنطقتين التجريبيتين يأتي استجابة لطلب لبناني ويهدف إلى اختبار آليات التنفيذ قبل استكمال الانسحاب من بقية المناطق.
وأوضح المصدر أن إحدى المنطقتين تقع حاليًا تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تقع الأخرى على تخوم مناطق الانتشار الإسرائيلي، على أن يتولى الجيش اللبناني تعزيز وجوده الأمني فيهما تدريجيًا، بما يمهد لتطبيق بقية مراحل الاتفاق وفق الآليات المتفق عليها.
وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا، في السادس والعشرين من يونيو الماضي وبرعاية أمريكية، "صيغة إطار" تنص على تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين دون تحديد اسميهما، على أن يرتبط استكمال الانسحاب بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إضافة إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة.