مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بعد سحب الثقة من والي كسلا.. ترك يطالب بالانفصال في شمال شرق السودان

نشر
الأمصار

أعلن محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، سحب الثقة من والي ولاية كسلا، الصادق الأزرق، خلال مخاطبته لقاءً جماهيرياً في مدينة كسلا، داعياً إلى إنشاء ولاية جديدة تضم المناطق الشمالية، على أن تكون مدينة أروما عاصمةً إدارية لها.

وبرر ترك موقفه بـ”تراجع الأوضاع الخدمية والأمنية”، معتبراً أن الحكومة الولائية أخفقت في إدارة الملفات الأساسية، وأن المناطق الشمالية تمتلك المقومات اللازمة لتكوين ولاية مستقلة.

ودعا إلى عقد اجتماع عاجل لقيادات المحليات، لمناقشة آليات إدارة قطاعي الصحة والتعليم، لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين.وكشف ترك عن معلومات، قال إنه تلقاها بشأن توجيهات صدرت من ضابط سابق مفصول، تقضي باعتقال عدد من القيادات الأهلية، بينهم العمدة يوسف والعمدة محمد دين، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات تمثل تجاوزاً لسلطات الإدارة الأهلية.

ووجّه ترك انتقادات حادة للوالي، محملاً إياه مسؤولية تصاعد الاحتقان، ومتهماً إياه بالاعتماد على المعالجات الأمنية بدلاً من الحلول السياسية والمجتمعية.

وأعلن دعمه للقيادي أوهاج حسين، معتبراً أن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى الأساس، ومطالباً بأن تُحسم عبر القضاء.واستعرض ترك محطات من تاريخ شرق السودان، مؤكداً أن نظارة الهدندوة ظلت حريصة على دعم وحدة السودان، ورفض إغلاق الطرق والجسور، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تنعكس سلباً على حياة المواطنين، ومجدّداً احترامه لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، وداعياً إلى معالجة قضايا المنطقة عبر الحوار والتوافق.

واختتم بالتأكيد على تمسكه بمطلب إنشاء ولاية جديدة عاصمتها أروما، وسحب الثقة من والي كسلا، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستوجب ترتيبات إدارية جديدة.

 

 

 

مجموعة السبع تهاجم "الدعم السريع" بسبب جرائم الأبيض السودانية

 

 

 

حذرت دول مجموعة السبع من خطورة تدهور الأوضاع في مدينة الأبيض السودانية، داعية قوات الدعم السريع وحلفاءها إلى وقف أي تحركات من شأنها تعريض المدنيين للخطر أو التسبب في وقوع فظائع جديدة.

وشدد وزراء خارجية مجموعة السبع على ضرورة وقف أي أعمال عسكرية أو ميدانية قد تقود إلى مزيد من الانتهاكات بحق سكان مدينة الأبيض، معربين عن قلقهم إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في المدينة.

 

وأكدت المجموعة أهمية حماية المدنيين وتجنيبهم تداعيات القتال، في ظل استمرار المواجهات واتساع نطاق المخاطر التي تهدد المناطق السكنية والخدمات الأساسية.

دعوة لوقف القتال

وفي السياق ذاته، دعا وزراء خارجية المجموعة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري للقتال، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تفضي إلى حل سياسي ينهي الأزمة المستمرة في البلاد.

توسيع حظر الأسلحة

 

وحث وزراء خارجية مجموعة السبع مجلس الأمن الدولي على توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، في محاولة للحد من تدفق السلاح وخفض حدة الصراع.

وكانت حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الأربعاء، من أن أرباح تجارة الصمغ العربي في السودان قد تسهم في استمرار الحرب الأهلية، داعية الدول والشركات العاملة في هذا القطاع إلى الالتزام بالقانون الدولي وإجراء تدقيق في سلاسل التوريد لضمان عدم ارتباطها بانتهاكات حقوق الإنسان.