القيادة المركزية الأمريكية تعلن إكمال الموجة الأخيرة ضد إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استكمال موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، قبل قليل، مشيرة إلى أنها استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات الصاروخية والجوية الإيرانية.
بيان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
وذكرت القيادة - في بيان - أن العمليات انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وشملت ضرب مراكز قيادة، ومواقع للدفاعات الجوية، ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مرافق للمراقبة الساحلية، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
ذخائر دقيقة لاستهداف مواقع
وأضافت أن القوات الأمريكية استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف مواقع في عدة مناطق، من بينها مدينة بندر عباس.
وأشار البيان إلى أن القوات الأمريكية كانت قد نفذت - صباحا - موجة أخرى من الضربات استمرت نحو 90 دقيقة، استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.
وأكدت القيادة المركزية أن العمليات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأمريكي، مشددة على أن الولايات المتحدة "تحمل إيران المسئولية" وفق ما ورد في البيان.
الجيش الإيراني يكشف عن تفاصيل ضرباته الأخيرة ضد القوات الأمريكية
أعلن الجيش الإيراني الخميس أنه شنّ غارات بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومنشآت أميركية في الكويت والبحرين، على ما أفاد التلفزيون الرسمي، إثر توجيه الولايات المتحدة ضربات على الجمهورية الإسلامية.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن الجيش الإيراني استهدف "أنظمة رادار ونظام دفاع جوي من طراز باتريوت، ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية" بالكويت، بالإضافة إلى منشآت عسكرية أميركية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين.
الجيش الأميركي: ناقلة النفط المستهدفة كانت متجهة إلى ميناء إيراني
أعلن الجيش الأميركي أن ناقلة النفط التي تعرضت للاستهداف خلال العمليات الأخيرة كانت تحاول الإبحار باتجاه أحد الموانئ الإيرانية، مشيرًا إلى أن العملية جاءت ضمن الإجراءات المتخذة للتعامل مع التحركات البحرية المرتبطة بالتوترات المتصاعدة في المنطقة.
ولم يقدم الجيش الأميركي تفاصيل إضافية حول هوية الناقلة أو طبيعة الاستهداف، كما لم يكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بها أو ما إذا كانت العملية أسفرت عن وقوع إصابات بين طاقمها.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متسارعًا على خلفية المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة التي طالت مواقع ومنشآت مختلفة، إلى جانب تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.