الجزائر.. الأرصاد الجوية ترفع الإنذار إلى المستوى الثالث باللون الأحمر
تشهد الجزائر موجة حر استثنائية تستمر، على الأقل، خلال يومي الخميس والجمعة، بعدما رفعت مصالح الأرصاد الجوية مستوى التنبيه إلى الدرجة الثالثة باللون الأحمر، وهو أعلى مستوى للإنذار، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. ومن المتوقع أن تسجل عدة ولايات درجات حرارة قياسية تصل إلى 41 درجة مئوية أو أكثر، مع أجواء شديدة الحرارة قد تؤثر على الأنشطة اليومية، خاصة خلال فترة الظهيرة، وسط دعوات إلى توخي الحيطة والحذر.
وأكدت نشرات الأرصاد الجوية أن هذه الموجة الحارة تستوجب اتخاذ إجراءات وقائية، لاسيما بالنسبة لكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب المياه، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الذروة.
وتنصح السلطات المواطنين بمتابعة النشرات الجوية الرسمية بشكل مستمر، إذ قد يتم تحديث الولايات المعنية أو تمديد فترة سريان الإنذار وفق تطورات الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة.
رؤية جديدة لحماية العامل الجزائري.. مخطط استراتيجي يعزز السلامة والإنتاجية
باشرت وزارة الصحة مرحلة جديدة في مسار تطوير الصحة المهنية، بإطلاق المخطط الوطني الاستراتيجي لترقية الصحة في الوسط المهني، الذي يهدف إلى بناء منظومة وطنية حديثة تقوم على الوقاية والتنسيق بين مختلف القطاعات، بما يعزز حماية العمال ويرتقي بجودة الخدمات الوقائية داخل بيئات العمل.وفي هذا الإطار، أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، بمدرج الوزارة “بيار شولي”، على افتتاح أشغال اللقاء الوطني المخصص لتقديم هذا المخطط، بحضور ممثلي عدد من القطاعات الوزارية، والهيئات والمؤسسات الوطنية، إلى جانب خبراء وممثلين عن الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
وأكد الأمين العام، في كلمته الافتتاحية، أن الصحة في الوسط المهني أصبحت اليوم أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن حماية العامل لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري، لما لها من أثر مباشر في رفع الإنتاجية، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وتحسين ظروف العمل وجودة الحياة المهنية.
وأوضح أن وزارة الصحة تعمل، بالتنسيق مع مختلف القطاعات، على إرساء منظومة وطنية عصرية للصحة في الوسط المهني، ترتكز على مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتعزيز ثقافة الوقاية، وتطوير التكوين والبحث العلمي، والاستفادة من أدوات الرقمنة، إلى جانب اعتماد آليات فعالة للتقييم والمتابعة، بما يضمن تطوير الخدمات الوقائية وحماية صحة العمال.
مخطط وطني ثمرة عمل تشاركي بين مختلف الفاعلين