مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رقم سلبي يطارد مبابي قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم

نشر
الأمصار

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء الثلاثاء، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الفرنسي ونظيره الإسباني في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحتضنه ملعب دالاس وسط ترقب كبير لمعرفة هوية الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.

وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي يدخل المباراة تحت ضغط الأرقام والإحصائيات، بعدما كشفت البيانات الفنية للبطولة عن تصدره قائمة أكثر اللاعبين إهدارًا للفرص المحققة في الأدوار الإقصائية حتى الآن، وهو رقم يسعى إلى التخلص منه خلال اللقاء الحاسم أمام المنتخب الإسباني.

وبحسب الإحصائيات الخاصة بالبطولة، أهدر مبابي أربع فرص محققة للتسجيل خلال مباريات الأدوار الإقصائية، وهو أعلى رقم بين جميع اللاعبين المشاركين في النسخة الحالية من كأس العالم، رغم مساهماته المؤثرة في وصول منتخب بلاده إلى المربع الذهبي.

ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن يستعيد مهاجم ريال مدريد حسه التهديفي في التوقيت المناسب، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على سرعته وتحركاته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما ظهر في العديد من المناسبات خلال السنوات الماضية سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية.

وتمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة مبابي على تجاوز الضغوط، إذ يدرك اللاعب أن استغلال الفرص أمام منتخب بحجم إسبانيا سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي، في ظل القوة الدفاعية التي يتمتع بها المنتخب الإسباني، وصعوبة الحصول على فرص عديدة خلال اللقاء.

من جانبه، يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بطموح بلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، بعدما نجح في الوصول إلى نهائي نسختي 2018 و2022، ويأمل في مواصلة هذا الإنجاز التاريخي عبر تخطي أحد أقوى منتخبات البطولة.

في المقابل، يعول المنتخب الإسباني على الأداء الجماعي والاستحواذ على الكرة، إلى جانب تألق عدد من لاعبيه الشباب الذين قدموا مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، ما يجعل المواجهة واحدة من أقوى مباريات كأس العالم الحالية.

ويرى محللون أن نجاح مبابي في كسر الرقم السلبي الذي يلاحقه وتحويل الفرص إلى أهداف قد يمنح فرنسا أفضلية كبيرة أمام إسبانيا، بينما قد يؤدي استمرار إهدار الفرص إلى تعقيد مهمة "الديوك" في مواجهة منتخب يجيد استغلال أنصاف الفرص.

وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ليس فقط لقيمتها الفنية، بل أيضًا لما تضمه من نجوم كبار قادرين على حسم النتيجة في أي لحظة، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، الذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في مسيرته الدولية، وقيادة المنتخب الفرنسي إلى النهائي، مع طي صفحة الإحصائية السلبية التي لازمته خلال الأدوار الإقصائية.