مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أميتاب باتشان عن كأس العالم: لا نعرف أبداً منْ هو الفريق الأفضل

نشر
الأمصار

يظل كأس العالم لكرة القدم هو الحدث الرياضي الأبرز الذي يحظى باهتمام الملايين حول العالم، خاصةً مع وصول البطولة إلى أسبوعها الأخير، وتجاوز منتخبات إنجلترا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا كل التحديات. ولا يقتصر تأثيره على عشاق المستطيل الأخضر فحسب، بل يمتد ليشمل نجوم الفن والمشاهير أيضاً. وفي هذا السياق، تحدث أميتاب باتشان عن البطولة، مستعرضاً رؤيته لزاوية القرارات غير العادلة التي لفتت انتباهه.

أميتاب باتشان يتابع مونديال 2026 عن كثب

يتابع أميتاب باتشان بطولة كأس العالم لكرة القدم بشغف، وهو الأمر الذي انعكس على أخباره الشخصية عبر السوشيال ميديا، حيث كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تمبلر" منشوراً مطولاً وصريحاً يتحدث فيه عن حماس كأس العالم، وكيف يفكر في جميع اللاعبين الشباب الذين أتيحت لهم فرصة تمثيل بلادهم.

أميتاب باتشان: اختلت جداولنا بسبب كأس العالم


أكد نجم بوليوود أن كأس العالم 2026 غيّر إيقاع الحياة، وأصبح محور اهتمام الجميع، مشيراً إلى أن البطولة حملت العديد من المفاجآت، سواء بخروج منتخبات كبرى أو بتألق فرق لم يكن متوقعاً وصولها إلى هذه المرحلة، مؤكداً أن هوية الفريق الأفضل لا تُحسم إلا داخل الملعب.

وأضاف أن كثيراً من اللاعبين يكونون زملاء في الأندية قبل أن يتحولوا إلى منافسين عند تمثيل منتخباتهم الوطنية، معتبراً أن هذا الأمر يتطلب شخصية قوية وقدرة على الفصل بين الصداقة والمنافسة. واختتم حديثه بالإشادة بالتطور السريع في عالم الرياضة، معرباً عن سعادته بأن الأجيال الجديدة ستشهد مستقبلاً أكثر إشراقاً للعبة.

منشور أميتاب باتشان
بدأ أميتاب باتشان منشوره قائلاً: "لقد اختلّت جداولنا الزمنية ومفهومنا للوقت... والسبب بالطبع هو كأس العالم 2026... الأوقات التي نشهدها غريبة وتزيد أيامنا سوءاً... لكننا نفرح ونشعر بالأسف... ونرى بأسى بالغ القرارات الجائرة التي تُتخذ لصالح فريق دون آخر... ونفرح بانتصارات تلك الدول التي لم نتخيل يوماً أنها ستصل إلى تحدي كأس العالم. لقد خسرت معظم الدول الكروية الشهيرة والمرموقة بأسف شديد... وهذا أمرٌ مُفاجئ... لكننا نشعر بالفرح لأن تلك الدول التي لم نتخيلها أبداً قد قاتلت وحققت التقدير. يرددون دائماً ليكن الفوز للأفضل... لكننا لا نعرف أبداً من هو الفريق الأفضل حتى تظهر النتائج".

وأضاف قائلاً: "معظم الفرق التي تلعب معاً لمنتخباتها الوطنية، سبق لها المشاركة في بطولات ومسابقات أخرى، وكان اللاعبون مشتركين.. فالعديد ممن يلعبون لإنجلترا يشاركون أيضاً في بطولات أخرى مع أعضاء المنتخب الإنجليزي، ويعرفون بعضهم جيداً، ويتقنون أسلوب لعبهم.. تربطهم علاقات ودية خارج الملعب، وتنافسية داخله لأنهم يمثلون بلادهم.. إنه وضع غريب، لكن اللعبة تستمر. كما هو الحال في الدوري الهندي الممتاز، يلعب اللاعبون لفرق مختلفة، ويصبحون منافسين لبعضهم البعض.. ولكن عندما يجتمعون جميعاً في المنتخب الوطني، يصبحون كياناً واحداً، وهذا يتطلب شخصية قوية".