حرائق الغابات في الجزائر.. 110 حرائق مسجلة و27 بؤرة لا تزال مشتعلة
شهدت الجزائر، الأمس الإثنين 13 يوليو 2026، استمرار جهود مكافحة حرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل، حيث أعلنت مصالح الحماية المدنية آخر حصيلة رسمية إلى غاية الساعة 21:00، مؤكدة تسجيل 110 حرائق عبر عدد من الولايات، مع مواصلة عمليات الإخماد بدعم بري وجوي مكثف.
حصيلة حرائق الجزائر اليوم 13 جويلية 2026
وفق آخر تحديث صادر عن الحماية المدنية، تم تسجيل:
110 حرائق منذ صبيحة اليوم.
إخماد 81 حريقاً بشكل كامل.
27 حريقاً لا تزال متواصلة عبر عدة ولايات.
وتتوزع الحرائق المتواصلة على ولايات: باتنة، بجاية، البويرة، تلمسان، تيزي وزو، الجلفة، جيجل، سطيف، سعيدة، سيدي بلعباس، قالمة، المدية، خنشلة، سوق أهراس وميلة.
تعزيزات برية وجوية لإخماد الحرائق
بجاية
تولت القيادة العامة للحماية المدنية الإشراف الميداني المباشر على عمليات التدخل، حيث تم تدعيم الولاية بـ:
الرتل المتنقل للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بـ3 شاحنات إطفاء.
المفرزة الجهوية لولاية البويرة بـ9 شاحنات إطفاء.
6 طائرات إطفاء من نوع AT-802 لدعم عمليات الإخماد الجوي.
ميلة
تم تفعيل مخطط النجدة الولائي وتنصيب مركز قيادة عملي، مع تسخير:
4 شاحنات إطفاء من الرتل المتنقل لولاية قسنطينة.
9 شاحنات إطفاء من المفرزة الجهوية لأم البواقي.
مروحيتين MI-26 تابعتين للجيش الوطني الشعبي.
طائرة BE-200 تابعة للجيش الوطني الشعبي.
البويرة
دعمت عمليات مكافحة الحرائق بـ:
3 طائرات إطفاء من نوع AT-802 لمساندة الفرق البرية.
جهود متواصلة للسيطرة على الحرائق
تواصل فرق الحماية المدنية، مدعومة بوحدات الجيش الوطني الشعبي والرتل الوطني المتخصص في مكافحة حرائق الغابات، عمليات الإخماد والمراقبة عبر مختلف الولايات، مع التركيز على منع انتشار ألسنة اللهب وحماية السكان والممتلكات والمساحات الغابية، خاصة في ظل الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
سانشيز يزور الجزائر لإكمال مسار تطبيع العلاقات بين البلدين
يستعد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى الجزائر، الاثنين المقبل، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ 4 سنوات، وسط توقعات بأن تسهم في استكمال مسار استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من التوتر الدبلوماسي الذي ارتبط بملف الصحراء الغربية.
وتأتي الزيارة في إطار جهود مشتركة لإعادة تنشيط العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا، بعد أن شهدت السنوات الماضية أزمة غير مسبوقة أثرت على مستوى التعاون بين الجانبين، وألقت بظلالها على المبادلات التجارية والعلاقات الدبلوماسية.
وكانت العلاقات بين البلدين قد دخلت مرحلة من التوتر عقب إعلان الحكومة الإسبانية دعمها للمقترح المغربي الخاص بقضية الصحراء الغربية، في تحول أنهى سياسة الحياد التي اتبعتها مدريد لعقود تجاه هذا الملف.
وأثار هذا الموقف اعتراض الجزائر، التي اعتبرته تغييرًا في الموقف الإسباني من إحدى القضايا الإقليمية الحساسة.
وعلى إثر ذلك، اتخذت الجزائر سلسلة من الإجراءات شملت تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة مع إسبانيا عام 2002، إلى جانب فرض قيود على بعض المبادلات التجارية، وهو ما انعكس على حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال تلك الفترة.