بالإنفوجراف| المدن الأسرع نمواً في عدد السكان بحلول عام 2050
واصلت المدن الكبرى حول العالم تسجيل معدلات مرتفعة في أعداد السكان، مع استمرار التوسع العمراني والنمو الديموغرافي، لتتصدر مدن آسيوية وأفريقية قائمة أكبر التجمعات السكانية عالميًا، فيما جاءت العاصمة المصرية القاهرة ضمن المراكز الأولى، لتؤكد مكانتها كواحدة من أكبر المدن في العالم من حيث عدد السكان.

وجاءت مدينة دكا في بنغلاديش في صدارة القائمة، بعدما تجاوز عدد سكانها حاجز 50 مليون نسمة، لتحتل المركز الأول عالميًا، مستفيدة من النمو السكاني السريع والتوسع الحضري الذي تشهده خلال السنوات الأخيرة.
واحتلت العاصمة الإندونيسية جاكرتا المركز الثاني، بعد أن اقترب عدد سكانها من 50 مليون نسمة، بينما جاءت مدينة شنغهاي الصينية في المركز الثالث بحوالي 35 مليون نسمة، لتواصل الحفاظ على مكانتها كواحدة من أكبر المراكز الاقتصادية والسكانية في العالم.
وفي المركز الرابع حلت مدينة كراتشي الباكستانية، التي يقترب عدد سكانها من 35 مليون نسمة، تلتها العاصمة الهندية دلهي في المركز الخامس، بعد أن تجاوز عدد سكانها 30 مليون نسمة، لتظل من بين أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان على مستوى العالم.
وجاءت العاصمة المصرية القاهرة في المركز السادس عالميًا، بعدد سكان تجاوز 30 مليون نسمة، لتتصدر المدن العربية والإفريقية في القائمة، وتؤكد مكانتها باعتبارها مركزًا رئيسيًا للإدارة والاقتصاد والثقافة، فضلًا عن كونها إحدى أكبر الحواضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
واحتلت مدينة لاهور الباكستانية المركز السابع، بعد أن بلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة، بينما جاءت العاصمة الأنجولية لواندا في المركز الثامن بعدد سكان يقترب من 20 مليون نسمة، في ظل النمو السكاني المتسارع الذي تشهده القارة الإفريقية.
وفي المركز التاسع جاءت مدينة هو تشي منه في فيتنام، التي يقترب عدد سكانها من 17 مليون نسمة، فيما احتلت مدينة لاغوس النيجيرية المركز العاشر، بعدما وصل عدد سكانها إلى نحو 16 مليون نسمة، لتواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر المدن الإفريقية.
وتعكس هذه التصنيفات التحولات الديموغرافية العالمية، حيث تتركز الكثافة السكانية بشكل متزايد داخل المدن الكبرى، نتيجة النمو الطبيعي للسكان، والهجرة من المناطق الريفية إلى الحضر، والتوسع الاقتصادي الذي يجعل هذه المدن وجهات رئيسية للاستثمار والعمل والتعليم والخدمات، وهو ما يفرض تحديات كبيرة تتعلق بتطوير البنية التحتية، وتوفير وسائل النقل والإسكان، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يضمن استدامة التنمية وتحسين جودة الحياة لملايين السكان.