رئيس الجزائر يتلقى تهاني قادة الدول بمناسبة عيد الاستقلال
تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، برقيات ورسائل تهنئة من عدد من ملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، في تأكيد على متانة علاقات الجزائر مع العديد من الدول وحرصها على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وشملت التهاني رسالة من سلطان سلطنة عُمان هيثم بن طارق، الذي هنأ الرئيس الجزائري والشعب الجزائري بهذه المناسبة الوطنية، متمنيًا للجزائر دوام التقدم والازدهار، وللرئيس تبون التوفيق في مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
كما بعث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي رسالة تهنئة، أكد فيها أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات التاريخية التي تجمع ليبيا والجزائر، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ومن دولة الكويت، وجه ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح برقية تهنئة أعرب فيها عن خالص تمنياته للرئيس الجزائري بموفور الصحة والعافية، وللجزائر وشعبها بمزيد من التقدم والرخاء.

وتلقى الرئيس الجزائري أيضًا رسالة من رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، الذي وصف عيد الاستقلال بأنه مناسبة تجسد سيادة الجزائر ووحدة شعبها، مشيدًا بالجهود التي تبذلها القيادة الجزائرية لتحقيق التنمية، ومؤكدًا أن الجزائر تمثل شريكًا موثوقًا في العالم العربي.
كما هنأ رئيس فنلندا ألكسندر ستوب الرئيس الجزائري والشعب الجزائري، متمنيًا للبلاد المزيد من التطور والازدهار، فيما أكدت رئيسة الهند دروبادي مورمو عمق العلاقات التاريخية بين الجزائر والهند، وأعربت عن تطلع بلادها إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وتضمنت رسائل التهنئة أيضًا برقية من رئيس النيجر عبد الرحمن تشياني، الذي أشاد بمستوى العلاقات الأخوية والتعاون بين البلدين، معربًا عن تمنياته للجزائر بدوام الأمن والازدهار.
ومن جانبه، أكد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إيتنو أن عيد الاستقلال الجزائري يمثل محطة تاريخية تجسد نضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والسيادة، مشيدًا بعلاقات الأخوة والتعاون التي تربط الجزائر وتشاد.
كما تلقى الرئيس الجزائري رسالة من رئيس جمهورية الرأس الأخضر خوزيه ماريا بيريرا نيفيس، أعرب فيها عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون والتضامن مع الجزائر، إضافة إلى رسالة مشتركة من رئيس جمهورية نيكاراغوا دانييل أورتيغا ونائبة الرئيس روزاريو موريو، أشادا فيها بتضحيات الشعب الجزائري خلال ثورة التحرير، معتبرين أنها أصبحت رمزًا عالميًا للمقاومة والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وتعكس هذه الرسائل المكانة التي تحظى بها الجزائر على الساحة الدولية، إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية التي تربطها بعدد كبير من الدول، في وقت تواصل فيه تعزيز حضورها الإقليمي والدولي وتوسيع مجالات التعاون مع شركائها.