مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

في اليوم الثالث من WSIS 2026.. السودان وعُمان يبحثان التعاون بالخدمات الرقمية

نشر
الأمصار

التقى معالي وزير التحول الرقمي والاتصالات، المهندس أحمد الدرديري غندور، سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بسلطنة عُمان، وذلك على هامش منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Forum 2026) بجنيف.


وبحث اللقاء التعاون بين السودان وسلطنة عُمان في مجالات الخدمات الرقمية الحكومية، والاتصالات، وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية، بما يدعم تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة الوصول إليها.

واستعرض معالي الوزير الجهود الجارية في مسار التحول الرقمي في السودان، مؤكداً أهمية بناء شراكات فنية مع الدول الشقيقة تخدم مؤسسات الدولة والمواطنين.وخلص اللقاء إلى تحديد مجالات أولية للتعاون في الخدمات الرقمية، والاتصالات، وبناء القدرات، على أن تواصل الجهات المختصة متابعة هذه المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

قرار أوروبي مفاجئ يضع الدعم السريع أمام ضغوط غير مسبوقة

في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الأوروبية بشأن الحرب في السودان، صعّد البرلمان الأوروبي موقفه تجاه قوات الدعم السريع، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى إدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، بالتزامن مع مطالبات بفرض عقوبات إضافية على المتورطين في استهداف المدنيين، إلى جانب شركة إماراتية اتُهمت بالمساهمة في انتهاك حظر التسليح المفروض على دارفور.

البرلمان الأوروبي يعلن موقفه تجاه قوات الدعم السريع

وجاء القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، الخميس، ليؤكد ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال النزاع السوداني، حيث شدد، في بيان رسمي، على أن الاتحاد الأوروبي مطالب بإضافة قوات الدعم السريع إلى قائمة المنظمات الإرهابية، واتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المنسوبة إليها.

ويطبق الاتحاد الأوروبي حاليًا عقوبات على 18 شخصًا، من بينهم نائب قائد قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، إضافة إلى 8 كيانات، وتشمل هذه الإجراءات تجميد الأصول، وحظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومنع إتاحة الأموال أو الموارد المالية للمستهدفين بالعقوبات.

كما دعا البرلمان إلى توسيع نطاق العقوبات ليشمل الجهات الخارجية التي تساهم في تسهيل الهجمات ضد المدنيين، مشيرًا إلى مجموعة الخدمات الأمنية العالمية، على خلفية اتهامات بانتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إقليم دارفور.