الإمارات.. عبدالله بن زايد يبحث مع عدد من وزراء الخارجية التطورات الإقليمية
بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، مجمل التطورات الإقليمية.
وقد أجرى مباحثات هاتفية مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، وبدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية في سلطنة عُمان، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة.
وجرى خلال الاتصالات مناقشة الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام في المنطقة، بما يعود بالخير والازدهار على شعوبها.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال الاتصالين الهاتفيين مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، عن إدانته الشديدة لتجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكد تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما، مشددا على أن أمن دولة الكويت وأمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
كما جرى خلال المباحثات الهاتفية مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية الإماراتي ونظيره والبرتغالي يبحثان التطورات الإقليمية
بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع باولو رانجيل، وزير خارجية البرتغال، علاقات البلدين، وفرص وإمكانات تطويرها في مختلف المجالات، بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما نحو التنمية والازدهار.
واستعرض الجانبان، خلال الاتصال، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والمتصلة بتعزيز مسارات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال في العديد من القطاعات التي تدعم أولوياتهما التنموية.
كما بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وباولو رانجيل مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل دعم الجهود المبذولة لصون السلم والأمن الإقليمي والدولي.
الإمارات والسويد تبحثان انعكاسات اعتداءات إيران على الأمن الإقليمي
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، ماريا مالمر ستينرجارد، وزيرة الخارجية في مملكة السويد.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وناقش الجانبان الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات الغادرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وخلال اللقاء، جددت ماريا مالمر ستينرجارد التأكيد على تضامن بلادها مع دولة الإمارات، ودعمها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.