وزيرة البيئة العراقية تدعو إدارة مصفى الدورة لاتخاذ خطوات لخفض الانبعاثات والملوثات
دعت وزيرة البيئة العراقية، سروة عبد الواحد، اليوم الخميس، إدارة مصفى الدورة لاتخاذ خطوات عملية وسريعة لخفض الانبعاثات والملوثات.
بيان وزارة البيئة العراقية:
وذكر بيان لوزارة البيئة العراقية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع):أن "وزيرة البيئة سروة عبد الواحد أجرت زيارة ميدانية إلى شركة مصافي الوسط/مصفى الدورة، لمتابعة الواقع البيئي للمصفى والاطلاع على الإجراءات المتخذة للحد من الانبعاثات وتعزيز الالتزام بالمعايير البيئية".
وأكدت عبد الواحد "ضرورة اتخاذ خطوات عملية وسريعة لخفض الانبعاثات والملوثات الناتجة عن العمليات التشغيلية، والالتزام الكامل بالمحددات البيئية والتشريعات النافذة"، مشددة على أن "وزارة البيئة مستمرة في برامجها الرقابية لضمان امتثال جميع المنشآت الصناعية للضوابط البيئية مشيدة بجهود إدارة المصفى لإيجاد حلول آنية ومستقبلية لخفض الانبعاثات".
وقالت عبد الواحد بحسب البيان:"لقد جمعنا التقارير التي تؤشر حجم التلوث الناجم عن الأنشطة الإنتاجية والصناعات النفطية في عموم العراق، ولا سيما في مدن الجنوب والبصرة الحبيبة، وسنعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية كافة على إيجاد حلول عملية ومستدامة لمعالجة هذه التحديات والحد من آثارها البيئية".
واختتم البيان، أن "الزيارة تأتي ضمن البرنامج الميداني لوزارة البيئة لمتابعة أداء المنشآت الصناعية، بما يسهم في الحد من التلوث، وتحسين نوعية الهواء، وتعزيز التنمية المستدامة".
وقال مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في الفرات الأوسط مكي هادي الشمري، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "التلوث بمختلف أنواعه يمثل التهديد الأبرز للبيئة والإنسان، سواء كان تلوثاً في مياه الأنهار أو تلوثاً ناجماً عن الغبار أو النشاطات الصناعية والخدمية"، مبيناً أن "الدائرة تمارس دورها الرقابي على جميع الأنشطة الحكومية والأهلية للحد من هذه التأثيرات".
وأضاف أن "من أبرز مصادر التلوث المسجلة هي بعض المنشآت والأهالي، فضلاً عن المولدات الأهلية، إضافة إلى وجود مخالفات سابقة في عدد من المستشفيات نتيجة عدم التعامل الصحيح مع المخلفات الصلبة والسائلة"، لافتاً إلى أن "نسبة المخالفات في المستشفيات انخفضت حالياً بعد اعتماد العديد منها وحدات معالجة خاصة".
وأشار إلى أن "شط الحلة وعدداً من الأنهار شهد حالات تلوث تم التعامل معها قانونياً، مع استمرار المتابعة الميدانية للحد منها".
وبشأن انتشار النباتات المائية، أوضح الشمري أن "نبتة زهرة النيل تعد من الأنواع الغازية والمؤذية، إذ تشكل طبقة عازلة على سطح المياه تمنع وصول الضوء والأوكسجين، ما يؤدي إلى خلل في النظام البيئي داخل الأنهار والمسطحات المائية"، مؤكداً أن "دائرة الموارد المائية باشرت منذ ظهورها باتخاذ إجراءات للحد من انتشارها".
وفي ما يتعلق بالتجاوزات على أنبوب نهر اليهودية (نابو)، بين الشمري أن "هذا المجرى المائي يعد من أقدم المجاري التاريخية في محافظة بابل، وكان يستخدم سابقاً في سقي الأراضي الزراعية، إلا أنه تعرض لاحقاً إلى تلوث بيئي وتشوه بصري نتيجة رمي النفايات ومياه المجاري".
وأوضح أن "الحلول المقترحة تضمنت تغليف جزء من النهر وتحويل جزء آخر إلى أنبوب مدفون، وقد تم تنفيذ المشروع وتسليمه إلى بلدية الحلة، إلا أن مشاكل جديدة ظهرت نتيجة التجاوزات من قبل بعض الشركات والأهالي".

