الجمارك الجزائرية تضبط آلاف الأقراص المهلوسة داخل شاحنة محملة بالبطاطا في الوادي
تمكنت مصالح الجمارك الجزائرية من إحباط محاولة جديدة لتهريب الأقراص المهلوسة بولاية الوادي، في عملية نوعية تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة وحماية الأمن والصحة العموميين.وأفادت المديرية الجهوية للجمارك بورقلة، في بيان لها، أن أعوانها نجحوا في ضبط 7329 قرصًا مهلوسًا من نوع “بريغابالين” بتركيز 300 ملغ، كانت مخبأة بإحكام داخل كيس بلاستيكي وضع خلف مقعد سائق شاحنة من نوع “شاكمان”، كانت تنقل شحنة تقدر بـ13 ألف كيلوغرام من البطاطا.
وأسفرت العملية عن حجز الكمية المضبوطة من الأقراص المهلوسة، إلى جانب حجز الشاحنة المستعملة في عملية النقل، مع توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأكدت المديرية الجهوية للجمارك بورقلة أن هذه العملية تعكس المستوى العالي من اليقظة والجاهزية الذي تتمتع به مصالح الجمارك الجزائرية، لاسيما في مجال مكافحة تهريب المؤثرات العقلية والمواد الممنوعة، وذلك بالتنسيق المستمر مع مختلف الأجهزة الأمنية.
وتواصل السلطات الجزائرية تكثيف عمليات الرقابة والتفتيش عبر مختلف المحاور والطرق الوطنية، بهدف التصدي لمحاولات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة، بما يساهم في حماية المجتمع والحفاظ على الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن العام.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من التدخلات الأمنية والجمركية التي أسفرت خلال الفترة الأخيرة عن إحباط العديد من محاولات تهريب الممنوعات.
ما يؤكد استمرار الجهود الميدانية الرامية إلى تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية التي تستغل وسائل نقل البضائع لإخفاء وشحن المواد المحظورة.
تونس تؤكد حرصها على الارتقاء بالعلاقات مع الجزائر إلى شراكة استراتيجية شاملة
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، حرص بلاده على مواصلة العمل مع الجزائر من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى “شراكة استراتيجية شاملة”، تنفيذا لتوجيهات قائدي البلدين واستجابة لتطلعات الشعبين الشقيقين.
وأوضح الوزير التونسي، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لجنة المتابعة لتقييم توصيات الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – التونسية للتعاون، أن هذا اللقاء يندرج في إطار مواصلة “سنة التشاور والتنسيق” بين البلدين ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى، من خلال تقييم ما تحقق من اتفاقات وتوصيات وتذليل الصعوبات بما يسمح برفع وتيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشاد الوزير التونسي بالمستوى الذي بلغه التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، مؤكدا الحرص المشترك على “تعزيزه لمواجهة التحديات الأمنية، لا سيما مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة وتعزيز مراقبة الحدود”.
كما نوه بالتقدم المحرز في مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 1400 ميغاواط في تونس، مشددا على أهمية عقد اجتماعات وزارية قطاعية، خاصة في مجالات التجارة وتنمية المناطق الحدودية والموارد المائية، إلى جانب مواصلة عقد اجتماعات اللجان الفنية المشتركة في مختلف القطاعات ذات الأولوية.
وأبرز الوزير التونسي أهمية إعطاء دفع جديد للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين من خلال الإسراع في عقد اللجنة الفنية التجارية ومتابعة تنفيذ توصيات المنتدى الاقتصادي التونسي-الجزائري، فضلا عن مواصلة تنفيذ مشاريع تنمية المناطق الحدودية المشتركة.