الإليزيه: ماكرون لم يسمع دوي الانفجار قرب مقر إقامته في دمشق
أفاد قصر الإليزيه، اليوم، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يسمع أي دوي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، وذلك عقب تقارير تحدثت عن وقوع انفجار بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة السورية دمشق.
انفجار قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق.. استنفار أمني وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بوقوع انفجار بالقرب من جسر فكتوريا في العاصمة السورية دمشق، على مقربة من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط استنفار أمني واسع في محيط المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن قوات الأمن سارعت إلى فرض طوق أمني حول موقع الانفجار، فيما هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، وبدأت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحادث وتحديد ملابساته.
ويأتي الانفجار في منطقة قريبة من جسر فكتوريا ووسط العاصمة، وهي منطقة تضم منشآت حكومية وفنادق، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط موقع الحادث. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، كما لم تصدر معلومات رسمية تؤكد وجود صلة بين الحادث ووجود الرئيس الفرنسي في دمشق.
ويعيد الحادث إلى الواجهة التحديات الأمنية التي لا تزال تواجهها دمشق، رغم الجهود التي تبذلها السلطات السورية لتعزيز الاستقرار، في ظل استمرار نشاط خلايا متشددة وتنفيذ هجمات متفرقة خلال الأشهر الماضية.
ماكرون من دمشق: سنتعاون مع سوريا في عدة مجالات بينها الطاقة
كما أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، أن بلاده تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن هناك فرصًا واعدة أمام الشركات والمستثمرين الفرنسيين للعمل في سوريا، مشيرًا إلى أن باريس ودمشق ستعقدان اجتماعات للجان الاقتصادية المشتركة لبحث آفاق التعاون وتعزيز الشراكة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن فرنسا ستتعاون مع سوريا في عدد من المجالات الحيوية، من بينها قطاع الطاقة، مؤكدًا أن بلاده كانت أول من رفع العقوبات عن سوريا، وأن هناك خططًا إضافية لمواصلة الانفتاح والعمل المشترك مع دمشق.
وأشار إلى أن المستثمرين الفرنسيين باتوا جاهزين للدخول إلى السوق السورية والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وقال الرئيس الفرنسي، في تصريح عقب وصوله، إنه جاء إلى دمشق لـ«تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها».

