السودان.. وفد أممي يزور النيل الأبيض
استقبلت ولاية النيل الأبيض، اليوم، وفداً رفيع المستوى من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية، في زيارة ميدانية هدفت إلى الوقوف على أوضاع اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، وبحث سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والخدمية بالولاية.
وضم الوفد السيد رؤوف مازو مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين، والدكتور شبل صهباني المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في السودان وعدد من الخبراء والفنيين.وشملت الزيارة جولات ميدانية إلى معسكرات ومناطق تجمع اللاجئين والنازحين اطلع خلالها الوفد على حجم الاحتياجات الإنسانية والتحديات التي تواجه المجتمعات المتأثرة.
وعقد الوفد اجتماعاً مع حكومة الولاية بأمانة الحكومة بربك مساء اليوم برئاسة والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، بحضور عدد من أعضاء حكومة الولاية والإدارات ذات الصلة.
وناقش الاجتماع أولويات التدخل العاجل وفي مقدمتها دعم قطاعات الصحة والتعليم ومياه الشرب والرعاية الاجتماعية وتعزيز الخدمات الأساسية للمجتمعات المستضيفة والوافدين.وأكد والي النيل الأبيض أن الوفد الأممي أبدى تفهماً كبيراً للتحديات التي تواجه الولاية، معرباً عن تقديره لالتزامه بالعمل مع حكومة الولاية لتوفير الدعم اللازم وتحويل الاحتياجات المطروحة إلى مشروعات وخدمات ملموسة.
إسرائيل تمنح إقامات لآلاف طالبي اللجوء السودانيين
قررت السلطات الإسرائيلية منح وضع قانوني مؤقت لعدد كبير من طالبي اللجوء السودانيين المقيمين في البلاد منذ سنوات، وفق ما أفادت به صحيفة هآرتس.
وذكرت الصحيفة أن القرار يشمل توسيع معايير الأهلية بعد تأخر طويل في البت في طلبات اللجوء، ما أدى إلى بقاء آلاف السودانيين في وضع قانوني غير واضح. ويُقدَّر عدد طالبي اللجوء السودانيين في إسرائيل بين 6,000 و7,000 شخص، معظمهم قدموا من مناطق دارفور وجبال النوبة عبر الحدود المصرية.وقالت الباحثة المصرية في الشؤون الأفريقية شيرين هلال إن المستفيدين من القرار يتراوح عددهم بين 2,400 و2,500 شخص ممن قدموا طلباتهم قبل عام 2017، مشيرة إلى أن الوثائق المؤقتة ستتيح لهم العمل والحصول على خدمات صحية واجتماعية، على أن تُجدَّد بشكل دوري إلى حين اتخاذ قرار نهائي بشأن طلبات اللجوء.
وأضافت أن طلبات هؤلاء بقيت معلقة لأكثر من 10 سنوات في بعض الحالات، وأن ضغوطاً قضائية وحقوقية دفعت السلطات إلى اتخاذ هذه الخطوة. وأشارت إلى أن عام 2024 شهد حملة لتجنيد بعض الأفارقة مقابل تحسين وضعهم القانوني، في ظل ظروف الحرب.
وأوضحت هلال أن إسرائيل كانت تصنف السودانيين منذ سنوات باعتبارهم “متسللين”، وأن نسب قبول طلبات اللجوء كانت منخفضة للغاية، معتبرة أن القرار الأخير يمثل تقدماً نسبياً في أوضاع السودانيين المقيمين هناك.