حالة الطقس المتوقعة اليوم في السعودية
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الإثنين، ارتفاع درجات الحرارة العظمى على المنطقة الشرقية وأجزاء من مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق وكذلك على أجزاء من مناطق القصيم وحائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية، بينما لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة والأجزاء الجنوبية من مرتفعات منطقة مكة المكرمة.
طقس السعودية
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة (15 - 30) كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف الموج إلى متوسط.
وفي الخليج العربي تكون الرياح السطحية غربية إلى شمالية غربية بسرعة (15 - 30) كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف الموج إلى متوسط.
السعودية تستعرض إنجازاتها التنموية في منتدى الأمم المتحدة
تشارك المملكة العربية السعودية في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لعام 2026، الذي تنظمه الأمم المتحدة خلال الفترة من 7 إلى 15 يوليو الجاري في مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك في إطار جهودها لاستعراض التقدم الذي أحرزته في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
ويعد المنتدى أحد أبرز المنصات الدولية التي تجمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وتبادل الخبرات والتجارب بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بتحقيق أهداف التنمية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وخلال مشاركتها في المنتدى، ستقدم المملكة العربية السعودية تقرير الاستعراض الوطني الطوعي لعام 2026، الذي يتضمن عرضًا شاملًا للإنجازات التي حققتها في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجهها، والأولويات التي تعمل عليها خلال المرحلة المقبلة.
ويمثل التقرير الجديد المراجعة الوطنية الثالثة للمملكة، بعدما سبق أن قدمت تقريرين مماثلين خلال عامي 2018 و2023، ويعكس استمرار التزامها بمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وقياس التقدم المحقق في مختلف القطاعات.
وأكدت الجهات المنظمة أن تقرير الاستعراض الوطني الطوعي لعام 2026 جاء نتيجة نهج تشاركي واسع، شاركت فيه أكثر من 140 جهة تمثل القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، بما يعكس حرص المملكة على إشراك مختلف مكونات المجتمع في صياغة السياسات التنموية.