ترتيبات لتفويج أساتذة جامعات سودانية ضمن برنامج العودة من مصر
تتواصل عمليات العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى بلادهم بوتيرة متصاعدة، في إطار جهود تنظيمية تهدف إلى تسهيل عودة الراغبين في العودة وإعادة الاستقرار إلى أوضاعهم المعيشية، حيث أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية عن تسيير دفعة جديدة من الرحلات اليوم شملت عشرات الحافلات ومئات العائدين.
وأوضحت اللجنة أنها دفعت بـ24 حافلة ضمن برنامج التفويج اليومي، تقل على متنها 1174 مواطنًا سودانيًا غادروا الأراضي المصرية متوجهين إلى السودان، في إطار برامج العودة الطوعية المنظمة التي تشهد تزايدًا في أعداد المستفيدين خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، قال رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية محمد وداعة إن العمل مستمر على قدم وساق لتفويج الراغبين في العودة بشكل تدريجي ومنظم، حتى الوصول إلى ما وصفه بـ”المرحلة صفر” التي تعني استكمال عودة جميع المسجلين ضمن البرنامج.وأشار وداعة إلى وجود ترتيبات إضافية يجري الإعداد لها خلال الفترة المقبلة، تتعلق بتفويج أساتذة 12 جامعة سودانية إلى جانب أسرهم، ضمن خطة أوسع تستهدف شرائح مختلفة من السودانيين المقيمين في مصر، بما يضمن عودتهم بصورة آمنة ومنظمة إلى وطنهم.
بعد سنوات الحرب.. مستشفيات الولادة تعود تدريجيا للعمل في الخرطوم
استأنفت مستشفيات الولادة في العاصمة السودانية عملها بعد توقف استمر لسنوات بسبب الحرب، مما أعاد خدمات طبية أساسية لآلاف الأمهات في الخرطوم وأم درمان وبحري.
وقالت مصادر طبية إن عودة الأقسام المتخصصة سمحت باستقبال حالات الولادة مجدداً بعد فترة شهدت ارتفاعاً في المضاعفات والوفيات نتيجة غياب الرعاية. وأوضحت أن المستشفيات الحكومية أعادت تشغيل غرف الولادة الطبيعية والقيصرية والحضانات، إلى جانب توسع تدريجي في الطاقة الاستيعابية.
ووفق بيانات رسمية، أعيد افتتاح 15 قسماً للنساء والولادة في العاصمة، فيما ارتفع عدد الولادات الشهرية إلى نحو 7000 حالة. كما سجلت مستشفيات أم درمان زيادة في عدد الحالات اليومية لتصل إلى نحو 60 ولادة بعد إعادة تشغيل الأقسام المتوقفة.
وتشير التقديرات إلى أن تكاليف الولادة الطبيعية في المستشفيات الحكومية تبلغ نحو 130 ألف جنيه سوداني، بينما تصل تكلفة العملية القيصرية إلى نحو 400 ألف جنيه. وفي المستشفيات الخاصة تتراوح تكلفة القيصرية بين 600 ألف و800 ألف جنيه، فيما تبلغ تكلفة الولادة الطبيعية نحو 500 ألف جنيه.ورغم استئناف الخدمات، تواجه الأمهات القادمات من ولايات بعيدة صعوبات تتعلق بارتفاع تكاليف النقل والإقامة المؤقتة، إضافة إلى استمرار نقص بعض الأدوية الأساسية وضغط الحالات اليومية على الأقسام المتخصصة.
وأكدت كوادر طبية أن عودة المستشفيات للعمل خفّضت المخاطر الصحية بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن القطاع الصحي في العاصمة بدأ يستعيد جزءاً من قدرته التشغيلية بعد سنوات من التوقف.