مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليوم.. افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية

نشر
الأمصار

تستعد مصر اليوم السبت، للافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تعكس استمرار جهود تطوير منظومة القوات المسلحة وتعزيز قدراتها القيادية والاستراتيجية وفق أحدث النظم العالمية.

ومن المقرر أن تنطلق مراسم الافتتاح في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، إيذانًا ببدء تشغيل هذا الصرح الاستراتيجي، الذي يمثل إحدى أبرز المشروعات العسكرية والإدارية الحديثة، ويضاف إلى منظومة التطوير الشامل التي تشهدها القوات المسلحة خلال السنوات الأخيرة.

وكانت القوات المسلحة قد نشرت الشعار الرسمي لافتتاح المقر الجديد، بالتزامن مع تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتصدر هاشتاج "مصر تبني القوة"، الذي حظي بمشاركة كبيرة من المواطنين.

ويُعد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة، حيث يهدف إلى توفير مركز متكامل لإدارة ومتابعة مختلف القطاعات والمؤسسات الحيوية، من خلال منظومات تقنية متقدمة وتجهيزات أمنية عالية الكفاءة، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين مختلف الجهات.

ويأتي افتتاح المقر في إطار رؤية الدولة لتحديث البنية التحتية العسكرية والإدارية، وبناء منظومة قيادة متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية، بما يدعم الحفاظ على الأمن القومي، ويرفع من كفاءة إدارة مختلف المهام الاستراتيجية.

ويؤكد هذا المشروع استمرار الدولة في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير مؤسساتها الاستراتيجية، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويُرسخ مكانة مصر وقدراتها في حماية أمنها القومي وصون مقدراتها.

وفي سياق أخر، تتمسك القاهرة برؤيتها لحلحلة الأزمة السياسية في ليبيا، التي تعتمد على «تسوية شاملة» تنتهي بعقد الانتخابات الرئاسية والنيابية بالتزامن، بعيداً عن أي جدليات قد تُحدثها تحركات تُطيح أمل إنهاء الأزمة، وتعيدها إلى «المربع الأول».

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية

ومن ناحية اخرى، أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي هذا التوجه، في اتصال هاتفي مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، تناول فيه تطورات الأوضاع في ليبيا.ويعمل بولس على مبادرة، يقول إنها «تهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي والعسكري والاقتصادي في ليبيا»، لكن تكتنفها بعض العراقيل راهناً، في ظل رفض واسع ومتزايد من قبل المناوئين لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة بغرب البلاد.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في ساعة مبكرة من صباح الجمعة إن عبد العاطي أكد للمستشار الأميركي «موقف مصر الثابت والداعم لوحدة واستقرار ليبيا». كما شدد على «أهمية توحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي – ليبي، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت».