الرئيس الإيراني: جميع مراحل المفاوضات جرت بالتنسيق الكامل مع المرشد الأعلى
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، على عدم التراجع عن حقوق البلاد في المفاوضات مع واشنطن.
وقال بزشكيان في تصريحات: أننا "لن نتراجع في المفاوضات مع واشنطن عن حقوقنا ومصالحنا ومبادئنا الوطنية تحت أي ظرف".
وأضاف أن "جميع مراحل المفاوضات جرت بالتنسيق الكامل مع المرشد الأعلى السيد مجتبى الخامنئي وضمن الآليات المعتمدة".
ويتكوف: الفريق الفني للمفاوضات النووية غادر إلى قطر لاستكمال المحادثات مع إيران
كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الفريق الفني المسؤول عن المفاوضات النووية مع إيران غادر سويسرا متوجهاً إلى قطر، في إطار مواصلة الجهود الرامية لاستكمال المحادثات الفنية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث ستيف ويتكوف قدما إحاطة لعدد من المشرعين الأمريكيين حول مستجدات المفاوضات، مؤكدين أن إيران لم تتلقَّ حتى الآن أي أموال بموجب مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض بشأنها.
وبحسب المصادر، شدد المسؤولان الأمريكيان خلال الإحاطة على أن الهدف الرئيسي للمفاوضات يتمثل في التوصل إلى اتفاق يضمن عدم احتفاظ إيران بأي مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، باعتباره أحد أبرز عناصر الاتفاق الجاري بحثه بين الجانبين.
وأوضح ويتكوف أن انتقال الفريق الفني من سويسرا إلى قطر يأتي استعداداً لاستئناف المحادثات الفنية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، والتي تركز على الجوانب التقنية وآليات تنفيذ التفاهمات المحتملة بين الطرفين، تمهيداً للوصول إلى اتفاق شامل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة لإحياء مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، وسط وساطة إقليمية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بشأن عدد من القضايا العالقة، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة، والعقوبات، والإجراءات المتبادلة لبناء الثقة.
وتُعد قطر إحدى الدول التي تستضيف وتدعم الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالمحادثات بين واشنطن وطهران، حيث استضافت في فترات سابقة جولات من المشاورات غير المباشرة، إلى جانب اتصالات سياسية وفنية بين الجانبين.
ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه الجولة الجديدة من المحادثات الفنية، في ظل آمال بإحراز تقدم يفتح الطريق أمام تفاهمات أوسع تسهم في خفض التوتر الإقليمي، وتدعم الجهود الرامية إلى ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، مع الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.