جان يامان يرد بعنف على منتج "الطائر المبكر" بسبب خلاف قديم
شهد الوسط الفني التركي تصاعدًا جديدًا في الخلاف بين الممثل التركي جان يامان والمنتج التركي فاروق تورغوت، بعدما تبادل الطرفان تصريحات حادة أعادت إلى الواجهة أزمتهما القديمة، رغم مرور سنوات على تعاونهما في مسلسل "الطائر المبكر"، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا داخل تركيا وخارجها.
وبدأت الأزمة بعدما صرح المنتج التركي فاروق تورغوت بأنه لا يرغب في التعاون مع جان يامان مرة أخرى، مؤكدًا أن العلاقة بينهما خلال تصوير مسلسل "الطائر المبكر" لم تكن مستقرة، وأن تصرفات الممثل وتصريحاته كانت سببًا رئيسيًا في توتر الأجواء بينهما.

وأشار فاروق تورغوت إلى أن مسلسل "الطائر المبكر" كان نقطة التحول الأبرز في مسيرة جان يامان الفنية، معتبرًا أن نجاحه الحقيقي جاء من خلال هذا العمل، وأن مشاريعه السابقة لم تحقق التأثير نفسه.
كما قال إنه كان وراء إرسال الممثل التركي لأداء الخدمة العسكرية خلال فترة تعاونهما، مبررًا ذلك بما وصفه بصعوبة التعامل معه وعدم استقرار تصرفاته.
وأضاف المنتج التركي أن انتقال جان يامان إلى إيطاليا غيّر محيطه المهني، معتبرًا أن بعض تصريحاته بشأن الأتراك لم تكن إيجابية، وهو ما يجعله لا يتوقع نجاح عودته للعمل في الدراما التركية خلال الفترة المقبلة.
ولم يتأخر رد جان يامان، إذ نشر عبر خاصية "القصص" في حسابه على "إنستغرام" رسالة مطولة هاجم فيها المنتج التركي بشدة، مؤكدًا أنه سعيد بما حققه من نجاحات خارج تركيا، وساخرًا من تصريحات فاروق تورغوت.
ونفى جان يامان ما تردد بشأن فشل أعماله الأخيرة، مؤكدًا أن مسلسل "El Turco" حقق نجاحًا كبيرًا وتم بيعه مؤخرًا في الولايات المتحدة، كما حصد نسب مشاهدة مرتفعة على إحدى المنصات في إسبانيا، بينما يواصل مسلسل "Sandokan" تحقيق نجاحات واسعة وحصد الجوائز في إيطاليا.
واتهم الممثل التركي المنتج فاروق تورغوت بعدم سداد مستحقات عدد من العاملين في مسلسل "الطائر المبكر"، رغم الأرباح الكبيرة التي حققها العمل بعد بيعه لأكثر من مئة دولة، معتبرًا أن النجاح التجاري للمسلسل يعود إلى جهود فريق العمل بأكمله.
كما كشف جان يامان أن المنتج حاول، بحسب روايته، عرقلة مسيرته الفنية ومنع جهات إنتاج مختلفة من التعاون معه داخل تركيا، إلا أن تلك المحاولات لم تمنعه من تحقيق نجاحات في الخارج والعمل مع شركات إنتاج عالمية.
وواصل النجم التركي هجومه مؤكدًا أن ميزانية المنتج لم تعد تسمح بالتعاقد معه، وأن الأعمال التي ينتجها لم تعد تتوافق مع طموحاته الفنية، قبل أن يوجه إليه انتقادات لاذعة، مطالبًا إياه بعدم استغلال اسمه لإثارة الجدل أو تحقيق مزيد من الشهرة.
واختتم جان يامان رسالته بالتأكيد على أن رده سيكون الأخير في هذه القضية، مشددًا على أنه لن يسمح باستخدام اسمه في أي خلافات مستقبلية، في وقت أثارت فيه الأزمة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انقسام آراء الجمهور بين الطرفين.