مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مفوضية الأمم المتحدة: العنف الجنسي يُستخدم كسلاح حرب في السودان

نشر
الأمصار

قالت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، إن المفوضية أصدرت تقريرًا جديدًا يوثق استخدام العنف الجنسي ضد النساء والفتيات والنازحين كأداة من أدوات الحرب خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التقرير رصد حالات اغتصاب جماعي وخطف واعتداءات جنسية واسعة النطاق في مناطق القتال، موضحة أن هذه الجرائم لا تقتصر آثارها على الضحايا المباشرين، وإنما تترك تداعيات طويلة الأمد على الأسر والمجتمع وفرص تحقيق السلام.

وأكدت أن المفوضية وثقت كذلك هجمات متعمدة على الأسواق والمرافق الصحية وسيارات المدنيين الفارين من مناطق الاشتباكات، إلى جانب استهداف منشآت الوقود والكهرباء، وهو ما تسبب في تعطيل الخدمات الأساسية وزيادة معاناة السكان.

وأشارت إلى أن تدمير البنية التحتية المدنية أدى إلى تفاقم الأزمات الصحية والإنسانية، محذرة من ارتفاع المخاطر مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل تراجع الخدمات الأساسية واتساع رقعة النزوح.

وكان قال السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إن المجتمع الدولي واع ومدرك لخطورة الأوضاع الإنسانية والأمنية بالسودان، وفقا لما ورد في نبأ عاجل لـ«القاهرة الإخبارية» منذ قليل.

وأضاف إيهاب عوض، أن هناك جهود رباعية دولية مستمرة للتوصل لهدنة إنسانية في السودان، مؤكدًا على وجود الحرص على خروج السودان من أزمته، وأن أي هدنة إنسانية في السودان لا يجب أن تكرس لأي مظاهر لتقسيم السودان.

وأشار عوض، أنهم  يعملون على هدنة إنسانية بالسودان تفضي لعملية سياسية تحفظ للسودان سيادته، وأن الرباعية الدولية تبذل مساعي حثيثة لتهيئة المناخ المناسب لإنفاذ الهدنة الإنسانية بالسودان، موضحًا أن هجمات ميليشيا الدعم السريع تحول دون نجاح مساعي الهدنة الإنسانية بالسودان.

وفي خطوة أمنية لافتة ضمن حملات ضبط المركبات غير المقننة، أفادت مصادر مطلعة في ولاية البحر الأحمر بأن السلطات قامت بتسليم خمسة أفراد يتبعون للقوات المشتركة إلى الاستخبارات العسكرية، عقب توقيفهم خلال حملة ميدانية واسعة.

وبحسب المعلومات، فقد تم ضبط الأشخاص الخمسة أثناء قيادتهم دراجات نارية غير مرخصة في عدد من المواقع داخل الولاية، وذلك في إطار عمليات تفتيش تستهدف الحد من المخالفات المرورية والأمنية وتعزيز الرقابة على الحركة داخل المدن.

وجاءت هذه الخطوة ضمن حملة مشتركة نفذتها القوات المسلحة السودانية بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، استهدفت ملاحقة المركبات غير المقننة وضبط التجاوزات، في سياق جهود أوسع لتعزيز الانضباط الأمني وبسط هيبة الدولة في المنطقة.