مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجدداً بالجنوب السوري

نشر
الأمصار

أفادت مصادر بمحافظة درعا جنوب سوريا، اليوم السبت، بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية من 9 آليات في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف المحافظة الغربي.

توغل الاحتلال بدرعا جنوب سوريا

ووفقا للمصادر، فقد انتشرت عناصر القوة العسكرية الإسرائيلية بين الأحياء السكنية في القرية، تحت غطاء من طائرات مسيرة، حلقت في أجواء المنطقة، ما خلق حالة من القلق والاستنفار بين الأهالي دون ورود معلومات عن قيام الجيش الإسرائيلي باعتقال أي أحد منهم.
كما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي توضيحات بشأن أسباب هذه العملية أو السقف الزمني المرسوم لها.
وكانت مصادر قد أفادت بقيام الجيش الإسرائيلي يوم أمس بقيام الجيش الإسرائيلي بتوغلين منفصلين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث قامت القوات المتوغلة بنصب حواجز مؤقتة وإجراء عمليات مداهمة وتفتيش البيوت، كما عمدت إلى استجواب مدنيين قبل أن تنسحب في وقت لاحق إلى داخل الأراضي المحتلة.
ووفقا للمصادر، فقد توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد، قبل أن تتابع طريقها نحو سرية جملة، المعروفة باسم "سرية الوادي".
وتشهد مناطق ريف درعا الغربي بين حين وآخر توغلات عسكرية إسرائيلية وعمليات مراقبة جوية، في ظل استمرار التوتر على طول الشريط الحدودي.

تأجيل محاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون إلى 16 يوليو لسماع الشهود

قررت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، تأجيل محاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون إلى 16 يوليو المقبل، لاستكمال سماع شهود الحق العام، وذلك في ختام أولى جلسات محاكمته.

وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، عُقدت الجلسة بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حقوقية محلية ودولية، فيما ترأسها القاضي فخر الدين مصطفى العريان.

وخلال الجلسة، قال حسون إن علاقته بالرئيس السوري السابق بشار الأسد كانت "كموقع موسى من فرعون"، مدعيًا أنه كان يتعرض لضغوط كبيرة من الأسد وعدد من القيادات الأمنية، وأن الفتاوى التي كان يعلنها كانت تصله "جاهزة ومغلّفة"، ولم يكن دوره سوى إعلانها أمام الرأي العام.

وأفاد شهود حضروا الجلسة بأن المحكمة طلبت من حسون الرد مباشرة على الاتهامات الموجهة إليه بعد أن بدأ في إلقاء مداخلة ذات طابع ديني، مطالبةً إياه بتقديم أي دفوع مطولة عبر محاميه بشكل مكتوب.

 

وتضمنت لائحة الاتهام الموجهة إلى حسون استغلال منصبه كمفتي للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات خارج الأطر الرسمية مع الرئيس السابق بشار الأسد، ورئيس المخابرات العامة السابق علي مملوك، وعدد من كبار ضباط الجيش وقادة الميليشيات.

كما شملت الاتهامات إلقاء محاضرات وتصريحات إعلامية تضمنت، وفق لائحة الاتهام، التحريض على دعم العمليات العسكرية ضد معارضي النظام، والتحريض على المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام آنذاك، بما في ذلك حلب الشرقية وإدلب، والدعوة إلى تدمير تلك المناطق.