مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الإمارات تخصص 10 ملايين دولار لدعم متضرري الزلزال في فنزويلا

نشر
الأمصار

 

أعلنت دولة الإمارات عن تخصيص مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم المتضررين من الزلزالين اللذين ضربا قبالة الساحل الشمالي بالقرب من مدينة مورون في جمهورية فنزويلا البوليفارية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، في إطار السياسة الإنسانية التي تنتهجها الدولة لمساندة الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية حول العالم.

زلزال فنزويلا

وأكدت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية أن هذه الاستجابة تأتي في إطار التزام دولة الإمارات بتقديم الدعم الإغاثي العاجل للدول المتضررة، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للمتأثرين، بما يساهم في التخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية، ودعم جهود الاستجابة السريعة والتعافي المبكر.

وأوضحت الوكالة أن المساعدات المخصصة ستشمل توفير المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الطبية، والأدوية، ومعدات الإيواء، إلى جانب مختلف المستلزمات الإغاثية التي تحتاجها المناطق المتضررة، بهدف تخفيف معاناة السكان ومساندة الجهات المعنية في التعامل مع تداعيات الزلزالين.

وقال رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، الدكتور طارق أحمد العامري، إن المتضررين من الزلزالين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة وأوضاعًا معيشية حرجة، وهو ما يتطلب تحركًا سريعًا لتوفير المساعدات الإغاثية وتلبية الاحتياجات الأساسية، مؤكدًا أن الوكالة تواصل التنسيق مع السلطات الفنزويلية والمنظمات الدولية المختصة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن عمليات التنسيق تركز على إيصال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومعدات الإيواء بصورة عاجلة، بما يساهم في الحد من الآثار المدمرة للزلزالين، ودعم الفئات الأكثر تضررًا، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الهزات الأرضية.

وأشار إلى أن الاستجابة الإماراتية تأتي ضمن نهج إنساني راسخ يهدف إلى الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والجهات المحلية لضمان تقديم المساعدات بكفاءة وسرعة، بما يساهم في تسريع عمليات التعافي واستعادة الاستقرار.

وتواصل دولة الإمارات تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم، من خلال تقديم الدعم العاجل للدول التي تواجه كوارث طبيعية أو أزمات إنسانية، بما يعكس التزامها بدعم العمل الإنساني الدولي وترسيخ قيم التضامن والتعاون، إلى جانب الإسهام في تخفيف معاناة المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم حتى تجاوز آثار الكوارث.