شركات النفط تثير غضب أمريكا .. وترامب يأمر «العدل» بفتح تحقيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر بفتح تحقيق مع شركات الطاقة الكبرى، متهمًا إياها بـاستغلال المستهلكين بعدم خفض أسعار البنزين بعد انخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية.وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه أمر وزارة العدل بالبدء فورًا في التحقيق في هذا الأمر، مضيفًا أنه كان يتوقع انخفاض أسعار البنزين بشكل أسرع بكثير مما أراه ولم يذكر أسماء أي شركات نفط في منشوره.
ترامب يطالب شركات النفط بخفض أسعار الوقود
وكتب ترامب في منشور تروث سوشيال: شركات النفط الكبرى لا تخفض أسعار البنزين في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط التي تدفعها. بل إن هذه الأسعار تتراجع بشكل كبير! بعبارة أخرى، يستغل المستهلكون .. لقد أصدرت تعليماتي لوزارة العدل بالبدء فورًا في التحقيق في هذا الأمر .. من الأفضل أن تبدأ أسعار البنزين بالانخفاض بوتيرة أسرع بكثير مما أراه الآن!
وقد تعرضت الأسعار لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية، مما يسمح لها ببيع النفط، ومع تراجع حدة الأعمال القتالية في لبنان حيث أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت، الاثنين ترخيص عام مؤقت يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني، مع إمكانية السماح بالدفع لطهران بالدولار.
وبموجب تصريح الخزانة، يسمح لـ إيران انتاج وتسليم النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس.
ترامب: شركات النفط تستغل المستهلك
وأضافت الخزانة أن المعاملات المصرح بها بموجب الترخيص العام الامريكي تشمل استيراد النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة ولفتت الوزارة إلى أن الترخيص لا يجيز المعاملات التي تشمل كوريا الشمالية وكوبا وأوكرانيا.
خلاف أميركي إيراني حول التفتيش النووي يختبر تفاهمات سويسرا
دخلت التفاهمات التي توصل إليها الجانبان الأميركي والإيراني عشية مفاوضات سويسرا مرحلة اختبار مبكر، بعد بروز خلاف حول آلية التفتيش النووي، حيث تؤكد واشنطن أن طهران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تنفي إيران ذلك وتعتبر أن تفتيش المنشآت المتضررة غير مطروح في الوقت الراهن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت «بشكل كامل وتام» على عمليات تفتيش نووي ولفترات طويلة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان ما وصفه بـ«الصدق النووي». وأضاف أن المفتشين الدوليين سيكونون على الأرض في الوقت المناسب، محذراً من أن عدم الالتزام الإيراني سيؤدي إلى وقف أي مفاوضات إضافية.