انطلاق مشروع القوافل الطبية بشراكة بين الهلال الأحمر الليبي والاتحاد الدولي
شارك فرع بنغازي بجمعية الهلال الأحمر الليبي، في الاجتماع الرسمي لانطلاق مشروع القوافل الطبية، الذي عُقد بمقر الأمانة العامة للجمعية بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وتضمن الاجتماع استعراض البرامج والأنشطة الصحية التي يشملها المشروع، وتحديد آلية التنفيذ وخطة العمل ومراحل التدخل، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق والمتابعة بين الجهات المشاركة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الصحية والإنسانية للمشروع.
ويأتي هذا المشروع تأكيداً على التزام جمعية الهلال الأحمر الليبي بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمجتمعات المستهدفة، من خلال شراكات فاعلة تسهم في خدمة الإنسان وترسيخ العمل الإنساني.
تحركات مصرية - أمريكية جديدة لدفع تسوية الأزمة الليبية
شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءً غير مسبوق جمع صدام حفتر مع مسعد بولس، برعاية حسن رشاد، في إطار جهود جديدة لدفع المسار السياسي في ليبيا.
ويأتي هذا اللقاء بعد زيارة أجراها رئيس الاستخبارات المصرية إلى طرابلس، حيث التقى عبد الحميد الدبيبة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية ودعم مسار توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات المؤجلة.
كما تتزامن هذه التحركات مع ما يُعرف بـ"المبادرة الأمريكية"، التي تتضمن مقترحات لإعادة ترتيب السلطة التنفيذية، بالتوازي مع خريطة طريق أعلنها كل من محمد المنفي وعقيلة صالح ومحمد تكالة، بهدف إنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الجزائري أحمد عطاف تطورات الملف الليبي، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ودعم الاستقرار السياسي والأمني.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمثل خطوة جديدة نحو تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الليبية، رغم استمرار التباين بشأن شكل السلطة المقبلة وآلية إجراء الانتخابات.
تحركات سياسية جديدة لدعم مسار الانتخابات في ليبيا.. تفاصيل
تواصلت في ليبيا تحركات سياسية تهدف إلى دفع مسار التسوية الشاملة وإنهاء المرحلة الانتقالية الممتدة منذ سنوات، عبر خطوات جديدة بين الأطراف السياسية الرئيسية، في إطار جهود محلية ودولية لإعادة الاستقرار إلى البلاد.
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس اجتماعًا بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، حيث ناقش الجانبان آليات تنفيذ اتفاق سياسي ثلاثي يضم أيضًا مجلس النواب، بهدف وضع خريطة طريق واضحة تقود إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير 2027.
ويأتي هذا الحراك بعد إعلان سابق من رؤساء المجلس الرئاسي، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، عن التوصل إلى تفاهمات أولية تتضمن إعداد إطار زمني جديد للعملية السياسية، إلى جانب تشكيل لجنة عليا تتولى الإشراف على الإجراءات الانتخابية المرتقبة، بما يضمن توحيد الجهود بين المؤسسات المختلفة.
وبحسب المناقشات الأخيرة، تم التأكيد على أهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية داخل ليبيا، بما يضمن تمثيلًا أوسع لمختلف المناطق، مع التركيز على تعزيز الشفافية ودعم المسار الديمقراطي في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد.
كما اتفق المجتمعون على تفعيل آلية “لجنة التواصل” المكونة من 15 عضوًا، والتي تمثل مختلف الدوائر الانتخابية داخل ليبيا، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بين الأطراف السياسية المختلفة، ودعم مسار التوافق الوطني حول القوانين المنظمة للانتخابات.