فانس: الولايات المتحدة ستقيّم إيران بناءً على أفعالها في ملف المفاوضات النووية
قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن بلاده ستتعامل مع إيران وفق ما تقوم به على أرض الواقع خلال مسار المفاوضات، وليس بناءً على التصريحات أو التعهدات اللفظية.
ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن فانس قوله إن الثقة لا تُبنى على الأقوال، مضيفاً: «لا يمكنك أن تثق في كلمات أي شخص، بل عليك أن تراقب ما يفعله فعلياً».
وأوضح فانس أن موقف الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملف الإيراني يرتكز على مبدأ التحقق الميداني من الالتزامات، لا الاكتفاء بالتصريحات السياسية، في إشارة إلى المحادثات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، اعتبر نائب الرئيس الأمريكي أن عودة المفتشين النوويين إلى إيران تمثل خطوة مهمة ضمن أي تسوية محتملة، لكنه شدد على أن التفاصيل المتعلقة بصلاحياتهم على الأرض ستظل عاملاً حاسماً في تقييم مدى جدية الالتزام الإيراني.
وأضاف أن السماح بدخول المفتشين لا يكفي وحده، بل يجب التأكد من حجم الصلاحيات الممنوحة لهم وقدرتهم على أداء مهامهم داخل المواقع الحساسة، وهو ما ستناقشه واشنطن ضمن مسار التفاوض.
وأكد فانس أن سياسة الإدارة الأمريكية لا تقوم على مسألة الثقة أو غيابها، وإنما على التحقق العملي من التنفيذ، موضحاً أن هذا التوجه يأتي بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يركز على قياس النتائج الفعلية بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات السياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين واشنطن وطهران حول عدد من الملفات الخلافية، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة الدولية والعقوبات الاقتصادية، وسط جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر في المنطقة وضمان استقرار ممرات الملاحة في الخليج.