تقارير: توغل إسرائيلي جديد بريف درعا الغربي في سوريا
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة في الجنوب السوري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن قوة عسكرية إسرائيلية تضم أكثر من عشر آليات توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين، ووصلت إلى أطراف قرية عابدين.
وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.
كما تزامن التوغل مع تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في محيط مواقع داخل القطاع الغربي من المنطقة.
دعوة ترمب لتدخل سوري ضد “حزب الله” تثير تباينات في المواقف بين دمشق وبيروت وتل أبيب
لم تلقَ الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تدخل سوريا في لبنان لمواجهة «حزب الله» أي استجابة رسمية من دمشق، في حين لم تُبدِ إسرائيل اهتماماً جدياً بها، بينما تمسكت بيروت بأن ملف نزع سلاح الحزب يظل شأناً داخلياً من اختصاص الدولة اللبنانية حصراً.
وفي دمشق، قال أحمد زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد الشرع، إن أي تدخل سوري في لبنان يُنظر إليه من زاوية دعم بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة وقف ما وصفه بـ«احتضان فلول» النظام السابق من قبل «حزب الله»، في إشارة إلى امتدادات الصراع الإقليمي بين الطرفين.
في المقابل، لم تُبدِ إسرائيل تعاطياً جدياً مع الطرح الأميركي، حيث اعتبرت أوساط متابعة أن تل أبيب لا تتعامل مع هذه الدعوة كخيار عملي قابل للتنفيذ في المرحلة الحالية، خصوصاً في ظل تعقيدات المشهد الأمني على الحدود اللبنانية. كما ترى أن أي تدخل سوري محتمل قد يفتح الباب أمام توسع نفوذ أطراف إقليمية أخرى، في مقدمتها تركيا.
أما في بيروت، فقد جاء الموقف واضحاً برفض أي تدخل خارجي في الشأن اللبناني، مؤكداً أن معالجة ملف «حزب الله» ونزع سلاحه تقع ضمن مسؤوليات الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، بعيداً عن أي تدخلات إقليمية أو دولية.
وتعكس التباينات في المواقف حجم التعقيد الذي يحيط بالساحة اللبنانية، في ظل تشابك المصالح الإقليمية وتعدد اللاعبين المنخرطين في الملفات الأمنية والسياسية، ما يجعل أي طرح خارجي لإعادة رسم الأدوار داخل لبنان محل جدل واسع وردود فعل متباينة بين العواصم المعنية.