مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مضيق هرمز في قلب الأزمة.. تضارب تصريحات بين إيران وواشنطن حول الإغلاق

نشر
الأمصار

تشهد منطقة الخليج تطورًا بالغ الخطورة مع تصاعد التهديدات الإيرانية بشأن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، وسط تضارب في التصريحات بين طهران وواشنطن حول حقيقة إغلاقه وتداعيات ذلك على حركة الملاحة الدولية.

تصاعد التهديدات الإيرانية بشأن مضيق هرمز

وهناك تصعيد مرتبط بمضيق هرمز، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قرار إغلاق المضيق يأتي ردًا على ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية لمذكرة التفاهم، إضافة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا أن هذه الخطوة قد تكون أولى الإجراءات في حال استمرار التصعيد.

وفي السياق ذاته، أكد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري في إيران أن إغلاق مضيق هرمز جاء بسبب الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية لمذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار، في إطار الموقف العسكري الإيراني المتصاعد.

كما نقلت وكالة مهر عن القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن، معتبرة أن القرار جاء نتيجة انتهاكات أمريكية وإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، حذرت البحرية التابعة للحرس الثوري من ضرورة التزام السفن بالمسار الملاحي المحدد جنوب جزيرة لارك، مؤكدة أن أي مخالفة ستجعل السفن مسؤولة عن تبعاتها، مع إلزام السفن بالتنسيق المسبق قبل العبور.

في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إنه لا توجد أدلة على إغلاق إيران لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن واشنطن تتجه إلى منح فرصة للمفاوضات مع طهران، مع توقع عقد محادثات خلال الأيام المقبلة في سويسرا.

وأضاف فانس أن الأمور تسير بشكل جيد في مسار المحادثات، مع وجود ثقة أمريكية في الحفاظ على وقف إطلاق النار، وإمكانية استئناف جولات التفاوض قريبًا، لافتًا إلى وجود المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر على الأرض للمشاركة في المحادثات.

بنود الاتفاق


وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، يتضمن الاتفاق:

التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك أسلحة نووية، مع فرض عمليات تفتيش صارمة على البرنامج النووي الإيراني.

إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية.

وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.

احتمال تخفيف العقوبات الأميركية إذا التزمت طهران ببنود الاتفاق.

من جانبها، ربطت إيران انطلاق المفاوضات النهائية مع الولايات المتحدة بالتحقق من تنفيذ واشنطن التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول الإيرانية.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن المفاوضات النهائية ستستمر 60 يوماً، على أن تبدأ بعد التأكد من تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، مشيرة إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد اليوم الجمعة، يعقبها اجتماع لرئيسي الوفدين لبحث الترتيبات المستقبلية.

وأعلن التلفزيون الإيراني، اليوم، وقف الحرب مع الولايات المتحدة، مؤكداً التوصل إلى الاتفاق في تطور لافت يأتي بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة حول تهدئة التصعيد العسكري.