تعرف على موعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل "Under Age
يترقب جمهور الدراما الشبابية انطلاق مسلسل تحت السن Under Age، الذي يعد من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يسلط الضوء على عالم المراهقين وما يواجهونه من ضغوط وتحديات وعلاقات معقدة في مرحلة عمرية شديدة الحساسية. ويجمع المسلسل بين الدراما الاجتماعية والغموض، وسط أجواء من التشويق والتوتر ومحاولات الوصول إلى الحقيقة.
موعد عرض مسلسل تحت السن الحلقة الأولى
ومن المقرر عرض الحلقة الأولى من مسلسل تحت السن Under Age يوم 2 يوليو المقبل عبر منصة MBC شاهد.
قصة مسلسل تحت السن Under Age
وتدور أحداث مسلسل تحت السن Under Age في إطار من الغموض والإثارة داخل مدرسة للبنات، حيث تبدأ القصة باختفاء طالبة بشكل غامض، لتنكشف تدريجيًّا العديد من الأسرار والصراعات الخفية بين الطالبات، وسط أجواء مليئة بالغيرة والهوس والخيانة.
ومع تصاعد الأحداث، تجد إحدى الفتيات نفسها مضطرة لخوض رحلة معقدة وسط شبكة من الأكاذيب، في محاولة للوصول إلى الحقيقة وكشف ما حدث بالفعل.
ويعتمد العمل على أجواء نفسية وتشويقية، إلى جانب تسليطه الضوء على عالم المراهقين والضغوط التي يعيشها جيل الشباب داخل المدارس والعلاقات الاجتماعية المعقدة.
كل ما تريد معرفته عن مسلسل تحت السن Under Age
يشارك في بطولة مسلسل تحت السن كل من: سما إبراهيم، وفرح يوسف، ونور قدري، وعمرو وهبة، وأحمد فهيم، وعبد الرحمن القليوبي، بينما يضم فريق الوجوه الشابة: جيسيكا حسام الدين، وريم المصري، وترنيم هاني، وجايدا منصور، وجودي مسعود.
المسلسل سيناريو وحوار مينا بباوي ومحمد السوري، وإشراف عام على الكتابة أمين جمال، وإنتاج مها سليم، وإخراج يحيى إسماعيل، ويتكون مسلسل تحت السن Under Age من ١٢ حلقة فقط.
إطلاق الإعلان الترويجي للفيلم الوثائقي "القصة التي وجدتها في الصين" لحسين فهمي
أطلقت CGTN الإعلان الترويجي الرسمي للسلسلة الوثائقية المكونة من ثلاثة أجزاء «القصة التي وجدتها في الصين» (The Story I Found in China)، ويظهر الفنان حسين فهمي في العمل بوصفه راوياً ومراقباً ثقافياً، يسعى من خلال السفر والاستماع والحوار إلى إعادة اكتشاف الصين المعاصرة عبر قصص أناس حقيقيين.وعلى خلاف الصورة النمطية التي يتخيلها كثيرون عن "قصة الصين"، لم يكتفِ فهمي بالنظر إلى المشاريع العملاقة أو الشركات الشهيرة أو الإنجازات التنموية لفهم هذا البلد، بل اختار أن يقترب من حياة الناس العاديين
من رجل كرّس عقوداً من عمره لزراعة الأشجار ومكافحة التصحر في عمق الصحراء، إلى راعٍ يعيش مع حيوانات الرنة في غابات الشمال الثلجية؛ ومن مصوّر شاب يطارد العواصف والبرق، إلى معلم ريفي يستخدم الموسيقى لمرافقة الأطفال في رحلة نموهم؛ ومن رائد أعمال أنشأ مزرعة ذكية إلى فتاة شابة تسعى لإثبات نفسها في عالم الرياضات الإلكترونية؛ ومن مدرب كرة قدم في مدينة حدودية صغيرة، إلى صاحب مصنع تغلّب على إعاقته الجسدية وأسس مشروعه الخاص؛ وصولاً إلى فنان أمريكي من نيويورك اختار أن يستقر في الريف الصيني.