حالة تأهب وطوارئ في فرنسا بسبب الطقس.. تفاصيل
أعلنت دائرة الإرصاد الجوية حالة التأهب البرتقالي في 60 إقليماً في فرنسا بسبب موجة حر غير اعتيادية.
إعلان حالة التأهب البرتقالي
وذكرت دائرة الإرصاد الجوية الفرنسية أنه "تم إعلان حالة التأهب البرتقالي في 60 إقليماً بسبب موجة الحر"، مشيرة الى أنه "تم إصدار تحذير لما يزيد على ثلثي الأقاليم الفرنسية".
وأضافت أنه "من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية."
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، اليوم السبت، اجتماعا لخلية الأزمات بمشاركة 14 وزيرا، منهم وزراء الداخلية والقوات المسلحة، والتعليم والصحة والعدل.
واجتاحت فرنسا موجة حر غير مسبوقة في شهر ايار، محطمة بذلك العديد من الأرقام القياسية التاريخية لهذا الشهر.
ووفقا لمعطيات خبراء الأرصاد، تجاوزت قيم درجات الحرارة المعدل المناخي بما يتراوح بين 10 و15 درجة مئوية، وعلى هذا الأساس، سُجِّل في عدد من المناطق الفرنسية أحر يوم في 26 ايار على الإطلاق منذ بدء عمليات الرصد.
أكبر مناقصة رياح بحرية في تاريخ فرنسا.. دفعة قوية لأهداف التحول الطاقي
تواصل فرنسا تسريع خططها للتحول الطاقي، معلنةً طرح واحدة من أكبر مناقصات طاقة الرياح البحرية في تاريخها بقدرة تصل إلى 10 غيغاواط، في مسعى لتعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة وخفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
طاقة الرياح
وذلك في محاولة لإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع، رغم التحفظات التي أبدتها هيئة تنظيم الطاقة.
وذكرت صحيفة "ليزيكو" الفرنسية أن السلطات الفرنسية قامت بتخفيف شروط إسناد المشاريع ضمن دفتر الشروط الجديد، استجابة لملاحظات لجنة تنظيم الطاقة، تمهيداً لنشر تفاصيل المناقصة رسمياً.
دفعة قوية لطاقة الرياح البحرية
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تدشين شركة "إنجي" وشريكها البرتغالي "إي دي بي" مزرعة رياح "يو-نوارموتييه"، بعد 12 عاماً من منح المشروع، في مؤشر على تسارع وتيرة تطوير هذا القطاع في فرنسا.
وتعد هذه المناقصة، المعروفة باسم "AO10"، الأكبر من نوعها، إذ تعادل 5 أضعاف القدرة الحالية المركبة من طاقة الرياح البحرية قبالة السواحل الفرنسية، كما توازي إنتاج نحو 6 مفاعلات نووية من طراز "EPR" التابعة لشركة "الكهرباء الفرنسية"، مع الأخذ في الاعتبار تقلبات إنتاج الطاقة المرتبطة بسرعة الرياح.