مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ملك الأردن يرحب بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

نشر
الأمصار

أعرب ملك الأردن الملك عبدالله الثاني عن ترحيبه بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن تطلعه إلى أن تفضي هذه الخطوة إلى اتفاق دائم يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال جلالته في منشور على منصة " اكس " اليوم " نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ونتطلع إلى أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق دائم يعزز الأمن في المنطقة ويضمن احترام سيادة الدول. ونثمن جهود الوساطة الاستثنائية التي بذلها الأشقاء في باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى هذه المرحلة."

الأردن يدين إحراق مساجد في الضفة الغربية ويحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ما وصفته بتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي شملت إحراق المسجد الكبير في قرية جلجليا، وإحراق مسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن هذه الاعتداءات تمثل امتداداً لسياسات إسرائيلية متطرفة، وتأتي بالتوازي مع استمرار الإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية، إلى جانب تصريحات لمسؤولين إسرائيليين، تسهم في تأجيج العنف والتطرف وتقويض فرص السلام.

وأكد المجالي رفض الأردن القاطع لهذه الممارسات، معتبراً أنها تمثل اعتداءً على المقدسات وتفاقماً خطيراً للوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محملاً إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.

ودعا الناطق الرسمي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك لوقف التصعيد، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وشدد على أن تحقيق السلام العادل والدائم يظل مرهوناً بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

واشنطن تضع "خطاً أحمر" لإسرائيل.. وجيش الاحتلال يرفع الجاهزية خشية المفاجآت

في تطور يعكس حالة الاستنفار التي تعيشها الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، كشف موقع "واللا" العبري النقاب عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع درجة الجاهزية القتالية في مختلف تشكيلاته البرية والبحرية والجوية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، والتي تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات.

وبحسب التقرير، فإن الأوساط الدفاعية في تل أبيب تعيش حالة من "الإحباط والصدمة" إثر الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، والتي كانت التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية ترجح أن تؤدي إلى طريق مسدود، أو أن تنهار قبل الوصول إلى أي صيغة تفاهم رسمية. لكن التطورات المفاجئة على طاولة المفاوضات دفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إعادة حساباتها بشكل عاجل.