مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. الأعرجي يثمن جهود القوى السياسية في الحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية

نشر
الأمصار

ثمن مستشار الأمن القومي في العراق، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، جهود القوى السياسية بالإقليم في الحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية.

بيان مستشار الأمن القومي في العراق قاسم الأعرجي:

وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الأعرجي، التقى في السليمانية، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، وذلك خلال زيارته الى مدينة السليمانية على رأس وفد أمني رفيع، لبحث الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضاف أن "الأعرجي بحث مع بافل طالباني، آخر المستجدات في المنطقة، إلى جانب بحث الأوضاع بشكل عام على مستوى الداخل العراقي، والجهود التي تبذلها الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، لدعم وإسناد الجهود الرامية للحفاظ على أمن الحدود من خلال الاتفاق الأمني الموقع بين الجانبين العراقي والإيراني".

وثمن الأعرجي، بحسب البيان، "الجهود التي تبذلها القوى السياسية في الإقليم من خلال الشراكة والتنسيق الأمني، للحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية".

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ترأس مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ، اليوم الخميس وفداً أمنياً رفيعاً، لبحث الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية / لجنة الأمر الديواني رقم ( 23151)".

بحث مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية.

وأضاف أن"الوفد ناقش الإجراءات الكفيلة بتنفيذه، بما يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وحماية الحدود العراقية".

وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان، أن "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل السفير الأسترالي لدى بغداد، غلين مايلز".

وبحث الجانبان، بحسب البيان، "تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وأستراليا وسبل استمرار التعاون بين البلدين الصديقين على جميع الصعد، فضلاً عن استعراض آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأكد الأعرجي، أن "دعم قرار وقف إطلاق النار والاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يمثل خطوة مهمة تصب في مصلحة دول المنطقة والعالم، لما له من دور في تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي ودعم مسارات التنمية المستدامة"، مشدداً على أن "السلام هو الخيار الأفضل وأن النزاعات والحروب تنعكس سلباً على أمن المنطقة وشعوبها".

وأشار إلى "أهمية احترام القانون الدولي والالتزام بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة في معالجة الأزمات وحل النزاعات"، مبيناً أن "العراق يمثل جزءاً من محيطه العربي، وأن علاقاته مع مختلف الدول تقوم على أساس المصالح المشتركة والتعاون المتوازن، بما يسهم في تشكيل منظومة إقليمية متكاملة، لاسيما في المجالات الأمنية والاقتصادية".