مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم 17 يونيو 2026م

نشر
الأمصار

سجّل الدولار في السوق الموازية بالسودان يوم الأربعاء استقرارًا  في مناطق الشرق، بينما أظهرت بيانات أخرى تداولات أقل بكثير في غرب البلاد، ما يعكس تباينًا واضحًا في مستويات الصرف بين المناطق.

أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني في السوق السوداء

استقرت أسعار الصرف في السوق الموازية بالسودان يوم الأربعاء عند مستويات مرتفعة، مع بقاء الدولار قرب 4700 جنيه في مناطق الشرق، وفق بيانات متعاملين، بينما أظهرت أسواق غرب البلاد أسعارًا أقل بكثير.

قال متعاملون إن التداول النقدي في الخرطوم وبورتسودان ظل قريبًا من 4700 جنيه، مع تنفيذ عمليات بيع فوق هذا المستوى في بعض الفترات. وأوضحوا أن الطلب المرتبط بواردات الوقود حافظ على الضغوط السعرية، في ظل محدودية المعروض من النقد الأجنبي.

وفي المقابل، سجّلت نيالا في غرب السودان أسعارًا أقل، حيث بلغ الدولار 3600 جنيه للشراء و3555 جنيهًا للبيع، وهو مستوى بعيد عن الأسعار المتداولة في الشرق. كما أظهر تطبيق بنكك سعرًا يقارب 4250 جنيهًا، ما يعكس فجوة واسعة بين التسعير الرقمي والتداول النقدي.

ووفق بيانات السوق، بلغ سعر الريال السعودي 1253.333 جنيهًا، بينما سجّل الدرهم الإماراتي 1280.65 جنيهًا، واليورو 5465.116 جنيهًا، والجنيه الإسترليني 6266.666 جنيهًا، والريال القطري 1284.15 جنيهًا. كما بلغ سعر الجنيه المصري 90.646 جنيهًا.


وأظهرت متوسطات الشراء أن الدولار بلغ 4500 جنيه، بينما بلغ متوسط شراء الريال السعودي 1200 جنيه، والدرهم الإماراتي 1226.15 جنيهًا، واليورو 5232.558 جنيهًا، والجنيه الإسترليني 6000 جنيه، والجنيه المصري 86.7888 جنيهًا. كما بلغ متوسط شراء الدينار البحريني 11842.105 جنيهًا، والريال العماني 11900 جنيه، والدينار الكويتي 14516.12 جنيهًا.

وأشار متعاملون في غرب السودان إلى أن توفر الدولار والفرنك التشادي بكميات كبيرة ساعد في استقرار الأسعار، حيث بلغ سعر الفرنك التشادي نحو 32000 جنيه. وأوضحوا أن جزءًا من عمليات الاستيراد يتم عبر المعابر الحدودية باستخدام الجنيه السوداني والفرنك الأفريقي، ما خفّف الضغط على الطلب المحلي.
وتشير تقديرات السوق إلى أن اختلاف السيطرة الجغرافية بين مناطق الشرق والغرب أصبح عاملاً مؤثرًا في تحديد مستويات الصرف، في ظل توقف البنوك التجارية في دارفور واعتماد الأسواق على النقد الأجنبي المتوفر محليًا.