فيفا يفتح تحقيقاً مع المقلدة الفنزويلية “شاكيبيكا” بسبب انتهاكات محتملة لحقوق مونديال 2026
تواجه الفنانة الفنزويلية المقلدة ريبيكا مايلانو، المعروفة فنياً باسم “شاكيبيكا”، أزمة قانونية متصاعدة بعد فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تحقيقاً أولياً بشأن استخدامها غير المصرح به لصور ورموز وعلامات تجارية مرتبطة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة قد تترتب عليها غرامات مالية وإجراءات قانونية لاحقة.
وتعود تفاصيل القضية إلى عرض استعراضي قدّمته “شاكيبيكا” مؤخراً، استوحت فيه عناصر بصرية وأسلوب أداء من الأغنية الرسمية للمونديال الحالي “داي داي”، التي تؤديها النجمة الكولومبية شاكيرا بالتعاون مع الفنان برنا بوي، حيث اعتبر “فيفا” أن العرض تضمن استخداماً لرموز وشعارات محمية دون الحصول على إذن مسبق.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن التحقيق يتركز على ما إذا كانت الفنانة الفنزويلية قد استخدمت مواد بصرية ورسومات ترويجية مرتبطة بالبطولة، بما قد يشكل انتهاكاً لقوانين الملكية الفكرية وحقوق الطبع والنشر، إضافة إلى احتمال التأثير على حقوق الرعاة الرسميين وشركات البث المرتبطة بالبطولة.
ويشدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه يتعامل بصرامة مع أي استخدام غير مرخص لعلاماته التجارية أو رموزه الرسمية، خصوصاً في الفعاليات الكبرى مثل كأس العالم، وذلك لمنع أي إيحاء بوجود شراكة أو اعتماد رسمي مع أطراف غير مصرح لها، وهو ما يفرض رقابة دقيقة على المحتوى الدعائي والفني المرتبط بالبطولة.
ورغم فتح التحقيق، لم يصدر “فيفا” حتى الآن أي قرار عقابي أو دعوى قضائية رسمية بحق الفنانة، غير أن مصادر إعلامية تشير إلى أن اتخاذ إجراءات قانونية يظل وارداً في حال ثبوت وجود استخدام تجاري مباشر أو استغلال غير مشروع للعلامات المحمية.
وتُعد ريبيكا مايلانو من أبرز المقلدات الفنيات لشاكيرا في أميركا اللاتينية، حيث تمتد مسيرتها لأكثر من عقدين، بدأت خلالها بالظهور في برامج المواهب في فنزويلا، قبل أن تبني حضوراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي يتجاوز 650 ألف متابع.
واشتهرت “شاكيبيكا” بتقديم عروض مستوحاة من أبرز أغاني شاكيرا مثل “واكا واكا” و“هيبس دونت لاي”، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها تقدم أعمالاً فنية تكريمية دون أي ارتباط رسمي بالفنانة الأصلية أو إدارتها.
وتأتي هذه القضية في سياق تشديد “فيفا” لسياساته المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية مع اقتراب الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، في ظل توسع استخدام المحتوى الرقمي وانتشار العروض الفنية المستوحاة من العلامات الرياضية الكبرى، ما يجعل حماية الهوية البصرية للبطولة أحد أبرز أولوياته التنظيمية.