مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

طاقم أوزبكي يقود مباراة المغرب وأسكتلندا في المونديال

نشر
الأمصار

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي أسكتلندا والمغرب، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيم دولي من أوزبكستان، يقوده الحكم إلغيز تانتاشيف، في لقاء يُتوقع أن يحمل طابعاً تنافسياً قوياً بين المنتخبين الساعيين لتعزيز فرص التأهل إلى الدور التالي.

ويأتي هذا التعيين في إطار سياسة لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي في إسناد المباريات إلى أطقم متنوعة من مختلف القارات، لضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية وإدارة المواجهات الحساسة بكفاءة عالية، خاصة في المباريات التي تشهد تقارباً كبيراً في المستوى بين المنتخبات المشاركة.

وسيعاون الحكم الأوزبكي في إدارة اللقاء كل من أندري تسابينكو كحكم مساعد أول، وتيمور جاينولين كحكم مساعد ثانٍ، فيما تقرر تعيين الحكم الأردني أدهم مخادمة حكماً رابعاً للمباراة، إلى جانب مواطنه محمد الكلاف كحكم احتياطي مساعد، في طاقم يجمع بين الخبرة الآسيوية والعربية في إدارة المباريات الدولية الكبرى.

وتقام المباراة لحساب المجموعة الثالثة، حيث يدخل المنتخب الأسكتلندي المواجهة متصدراً جدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط، بعد تحقيقه الفوز في الجولة الافتتاحية على منتخب هايتي بهدف دون رد، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل خوض هذه المواجهة المهمة.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء وهو يمتلك نقطة واحدة بعد تعادل إيجابي أمام منتخب البرازيل في الجولة الأولى، في مباراة قدم خلالها أداءً قوياً عكس تطور مستوى الفريق وقدرته على مجاراة كبار المنتخبات، ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل هذه المواجهة الحاسمة.

ويسعى المنتخب المغربي، بقيادة جهازه الفني، إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب والاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل اشتعال المنافسة داخل المجموعة الثالثة وتقارب نقاط المنتخبات.

كما يراهن الجهاز الفني للمغرب على الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها الفريق في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، من أجل التعامل مع ضغط المباراة والخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في مواصلة المشوار العالمي.

وتحمل هذه المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، في ظل سعي كل منتخب لتأمين موقعه مبكراً في سباق التأهل، ما يجعل المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية في البطولة.