مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس الإمارات يلتقي ترامب على هامش قمة السبع

نشر
الأمصار

التقى محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع 2026، في لقاء تناول عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز من الشراكة القائمة بينهما.

كما ناقش اللقاء آخر التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات الأمنية والتوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية، إضافة إلى الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.

وأكد محمد بن زايد وترامب أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والعمل على دعم الحلول السياسية للأزمات بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار. كما شدد الجانبان على أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز فرص التنمية والازدهار في المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي تعقد على هامش قمة السبع، والتي تشهد مناقشات مكثفة حول أبرز الملفات الدولية والاقتصادية والأمنية التي تواجه العالم في المرحلة الحالية.

رئيس الإمارات: السلام بالمنطقة يقوم على احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار

شارك الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في أعمال قمة مجموعة السبع في دورتها الثانية والخمسين التي تستضيفها الجمهورية الفرنسية في مدينة إيفيان، خلال الفترة من 15 إلى 17 من شهر يونيو 2026.

ووجه الرئيس الإماراتي كلمة بمناسبة مشاركته في القمة، أكد خلالها أن دولة الإمارات ستظل ملتزمةً بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائها لتعزيز السلم والأمن والاستقرار والثقة والتنمية على الصعيد العالمي.

ونوه أن القمة تنعقد في وقت تشهد فيه المنطقة «اضطرابات عميقة وحالة غير مسبوقة من التحديات المتسارعة، تتجاوز آثارها حدود المنطقة لتطال مختلف أنحاء العالم».

وأعرب عن تقديره لأعضاء مجموعة السبع والشركاء حول العالم على «مختلف أشكال الدعم الذي قدموه في الوقت الذي كانت فيه الإمارات تدافع عن نفسها في مواجهة آلاف الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والمسيّرات، على مدى ستة أسابيع متتالية على أهداف مدنية».

وذكر أن «الأزمة أثبتت أن التحديات الراهنة تستوجب تضافر الجهود والعمل المشترك مع الآخرين وليس بمعزل عنهم، كما تؤكد أن سلاسل الإمداد المرنة، ومسارات التجارة الآمنة، والبنية التحتية ذات الكفاءة العالية، تُعد ركائز لا غنى عنها لتعزيز قدرتنا على الازدهار، كما تؤكد أيضًا أن صون الاستقرار العالمي ليس مجرد مصلحة مشتركة فحسب، بل مسئولية جماعية تقع على عاتقنا جميعًا».