مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوداني: ماضون في استعادة كردفان ودارفور ونحذر من “أجندات خارجية” لإثارة الفتن

نشر
الأمصار

أكد الفريق الركن رشاد عبد الحميد إسماعيل، المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، أن الجيش يواصل عملياته الهادفة إلى استعادة السيطرة على إقليمي كردفان ودارفور، واستعادة المواقع العسكرية التي ما تزال، بحسب وصفه، تحت سيطرة قوات متمردة، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية “ماضية في أداء واجبها الوطني دون تراجع”.

وجاءت تصريحات المسؤول العسكري خلال لقاء مع هيئة التفتيش العسكري، حيث تحدث عن ما وصفه بتماسك القوات المسلحة مع القوات المساندة لها في “معركة استعادة الاستقرار”، مؤكداً أن الأولوية الحالية تتمثل في تعزيز السيطرة الميدانية وإعادة بناء المؤسسات العسكرية في المناطق المتأثرة بالنزاع.

وفي سياق حديثه، حذّر إسماعيل من محاولات تهدف إلى “إثارة الفتن وبث الكراهية” عبر حملات إعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن هذه التحركات تستهدف، وفق تعبيره، تقويض ثقة المواطنين في الجيش وإضعاف الجبهة الداخلية، كما أشار إلى وجود “أجندات خارجية” تسعى لإطالة أمد الصراع وإعاقة جهود الدولة في إنهاء التمرد.

وشدد المفتش العام للقوات المسلحة على أن الجيش السوداني مؤسسة وطنية راسخة العقيدة، وأنه مستمر في ما وصفه بـ“ملحمة الكرامة الوطنية”، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية لن تنشغل بالشائعات أو ما يُنشر عبر وسائل الإعلام غير الرسمية، بل ستركز على مهامها العملياتية الميدانية.

كما أشار إلى أن الدولة تعمل بالتوازي على جهود أخرى تتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، إضافة إلى تشجيع العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم، في إطار ما وصفه بخطة أوسع لإعادة تطبيع الحياة في المناطق المتأثرة بالنزاع.

وأضاف أن القوات المسلحة تواصل تطوير قدراتها العسكرية وتحسين بيئة العمل، بهدف رفع جاهزيتها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية الراهنة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب – بحسب تعبيره – “تماسكاً وطنياً واسعاً” لدعم جهود استعادة الاستقرار في البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الميدانية في عدد من الولايات السودانية، وسط تحركات عسكرية وسياسية متسارعة، ومحاولات إقليمية ودولية للدفع نحو تسوية تنهي الصراع المستمر وتخفف من تداعياته الإنسانية المتفاقمة.