مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ملك المغرب يؤكد تعزيز الشراكة مع البرتغال

نشر
الأمصار

بعث ملك المغرب الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى أنطونيو خوسيه سيغورو، رئيس الجمهورية البرتغالية؛ وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وأعرب الملك محمد السادس، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه للرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو، مقرونة بأصدق المتمنيات للشعب البرتغالي بموصول التقدم والرخاء.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا: “كما أغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم مجددا استعداد المملكة المغربية الكامل لمواصلة العمل مع الجمهورية البرتغالية من أجل تعزيز الشراكة المتميزة بين بلدينا”.

المغرب والإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجال حقوق الإنسان

وقعت المندوبية الوزارية المغربية المكلفة بحقوق الإنسان، واللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء بالرباط، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجال حقوق الإنسان.

وتهدف هذه المذكرة، التي وقعها كل من المندوب الوزاري المغربي المكلف بحقوق الإنسان محمد الحبيب بلكوش، ووزيرة الدولة في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، نورة بنت محمد الكعبي، المساهمة في ترسيخ القدرات المؤسساتية للطرفين، وتعزيز التعاون الثنائي المشترك في مجال حقوق الإنسان.

كما تهدف المذكرة إلى تطوير سبل التعاون والشراكة بين الجانبين، من خلال مواكبة مسار توطيد التعاون والعلاقات بين الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والمتابعة، إلى جانب تبادل وجهات النظر وتعزيز التنسيق الثنائي بشأن المشاركة في المحافل الإقليمية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.

وأكد بلكوش أن هذا اللقاء يعد أرضية مشتركة لتطوير مختلف أشكال التنسيق في مجال حقوق الإنسان، سواء تعلق الأمر بتبادل الخبرات أو تنظيم الزيارات أو الرفع من جودة الترافع أمام المنتظم الدولي وتنسيق المواقف وإعداد برامج مهيكلة ذات أولوية إقليميا ودوليا.

ومن جانبها، أبرزت نورة بنت محمد الكعبي، التي ترأست الوفد الإماراتي، أن توقيع هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة في "تعزيز العلاقات القوية بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية".

وأضافت نورة الكعبي - في تصريح اليوم - أن هذه المذكرة تسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان في الكثير من الجوانب، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، معربة عن تطلعها إلى زخم أكبر في الشراكة الإقليمية والدولية في مجال حقوق الإنسان.