مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إصابة تبعد الزلزولي عن بداية مشوار المغرب بالمونديال

نشر
الأمصار

تلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب أحد أبرز عناصره الهجومية عن مباريات دور المجموعات بسبب الإصابة، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد قبل بدء مشوار "أسود الأطلس" في البطولة العالمية.

وكشفت تقارير إعلامية أن الفحوصات الطبية التي خضع لها الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي أثبتت تعرضه لإصابة على مستوى أربطة الركبة، ما سيحرمه من المشاركة خلال المرحلة الأولى من منافسات كأس العالم. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، خاصة أن اللاعب يعد من الركائز المهمة في الخط الأمامي للمنتخب المغربي بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ووفقًا للتقارير الطبية، فإن اللاعب يعاني من التواء متوسط في أربطة الركبة، وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل قد تمتد من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ما يجعل مشاركته في مباريات دور المجموعات شبه مستحيلة من الناحية الطبية.

ويمثل غياب الزلزولي خسارة فنية للمنتخب المغربي الذي كان يعول على إمكاناته الهجومية خلال مباريات الدور الأول، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المتوقعة في البطولة وحرص الجهاز الفني على تحقيق انطلاقة قوية تضمن للفريق العبور إلى الأدوار الإقصائية.

ورغم صعوبة الموقف، فضّل الطاقم الطبي للمنتخب المغربي الإبقاء على اللاعب ضمن قائمة البعثة المشاركة في كأس العالم، مع وضع برنامج علاجي وتأهيلي مكثف يهدف إلى تسريع عملية التعافي وإعادته إلى الجاهزية البدنية في أقرب وقت ممكن.

ويعكس قرار الاحتفاظ باللاعب داخل المعسكر ثقة الجهازين الفني والطبي في إمكانية استعادته خلال المراحل المقبلة من البطولة، خاصة إذا نجح المنتخب المغربي في تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ويأمل المسؤولون عن المنتخب المغربي أن يستجيب اللاعب بشكل إيجابي للعلاج والتأهيل، بما يسمح له بالعودة إلى الملاعب مع انطلاق الأدوار الحاسمة، حيث تزداد الحاجة إلى خبراته وقدراته الفنية في المباريات الإقصائية التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز.

ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه المنتخب المغربي إلى البناء على النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية، بعدما أصبح أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية المنافسة في البطولات الكبرى، وهو ما رفع سقف الطموحات الجماهيرية قبل انطلاق كأس العالم 2026.

ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المغربي حاليًا على دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب الزلزولي خلال مرحلة المجموعات، مع الاعتماد على العناصر الهجومية الأخرى القادرة على تنفيذ الخطط الفنية المطلوبة والحفاظ على التوازن داخل الفريق.

وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى تطورات الحالة الطبية للاعب المغربي، لمعرفة مدى إمكانية لحاقه بالأدوار التالية من البطولة، في حال نجح "أسود الأطلس" في حجز بطاقة التأهل ومواصلة رحلتهم في كأس العالم.