مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يتوعد برد عسكري بعد إسقاط مروحية أمريكية

نشر
الأمصار

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على حادثة إسقاط مروحية عسكرية أمريكية من طراز أباتشي، خلال مهمة دورية في منطقة مضيق هرمز، في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج.

وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” إن المعلومات الأولية التي تلقاها من الجيش الأمريكي تشير إلى أن جهة إيرانية تقف وراء إسقاط المروحية أثناء تنفيذها مهمة استطلاع ومراقبة في واحدة من أكثر المناطق البحرية حساسية على مستوى العالم، والتي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة النفط والطاقة.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن المروحية كان على متنها طياران، مشيراً إلى أنهما لم يتعرضا لأي إصابات، وتمت عملية إنقاذهما بنجاح، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث أو كيفية إجلاء الطاقم من موقع الاستهداف.

وأضاف ترامب أن بلاده “لا يمكن أن تتهاون” مع أي استهداف لقواتها أو معداتها العسكرية، مؤكداً أن الرد الأمريكي على هذا الحادث سيكون “حتمياً ومناسباً” وفقاً لما تقتضيه حماية المصالح القومية وضمان أمن القوات المنتشرة في مناطق العمليات الخارجية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية سلسلة من الحوادث المرتبطة بالملاحة البحرية والوجود العسكري في الخليج ومضيق هرمز، ما يثير مخاوف من توسع دائرة المواجهة في المنطقة.

وفي المقابل، لم تصدر طهران أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي الاتهامات الأمريكية بشأن مسؤوليتها عن إسقاط المروحية، بينما تواصل الجهات العسكرية الأمريكية التحقيق في ملابسات الحادث لتحديد طبيعة الاستهداف وما إذا كان نتيجة عمل عسكري مباشر أو عوامل أخرى.

وتشير التقديرات إلى أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر توتراً في العلاقات بين الجانبين، خاصة في ظل غياب قنوات اتصال مباشرة فعالة قادرة على احتواء الأزمات المتكررة في المنطقة.

وتتابع دوائر سياسية وعسكرية دولية التطورات عن كثب، وسط دعوات إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق الدولية.