سعر نفط عُمان يتراجع 4.79 دولار للبرميل بالعقود الآجلة
تراجع سعر نفط عمان بالعقود الآجلة تسليم شهر أغسطس / آب القادم، بواقع 4.79 دولار للبرميل؛ وفق البيانات الصادرة عن بورصة الخليج للسلع اليوم الثلاثاء.
وأشارت البيانات إلى أن سعر نفط عمان تسليم شهر أغسطس / آب المقبل، بلغ 88.59 دولار للبرميل، مقارنةً بسعره في نهاية تعاملات أمس الأربعاء عند 93.38 دولار للبرميل.
وبلغ متوسط سعر نفط عمان بالعقود الآجلة تسليم شهر يوليو / تموز المقبل 102 دولار للبرميل، بتراجع 2.61 بالمائة عن متوسط سعر نفط عمان بالعقود الآجلة تسليم شهر يونيو / حزيران البالغ 104.73 دولار للبرميل، وبواقع 2.73 دولار للبرميل.
وعالمياً، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2026، لتفقد معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، بعدما هدأت المخاوف بشأن تعطُّل الإمدادات من الشرق الأوسط إثر إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة.
وجاء الانخفاض رغم استمرار حالة الترقب بالأسواق، إذ ما يزال المستثمرون يتابعون تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسط شكوك بشأن قدرة الهدنة الحالية على الصمود لمدة طويلة.
وقد سجّل الخامان القياسيان مكاسب تجاوزت 5% خلال الجلسة الماضية، مدفوعَين بتجدد الضربات العسكرية بين الجانبين، قبل أن تتراجع الأسعار مع ظهور مؤشرات على احتواء التصعيد.
يشار إلى أن أسعار النفط كانت قد تراجعت في ختام تعاملات أمس الإثنين 8 يونيو/حزيران بنسبة 1%، ليظل خام برنت القياسي، المُعدّ للتسليم في أغسطس/آب المقبل، فوق 96 دولارًا للبرميل.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 06:00 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة) تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بمقدار 91 سنتًا، أو ما يعادل 1%، لتسجل 93.34 دولارًا للبرميل.
في الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بمقدار 1.13 دولارًا، أو 1.2%، لتصل إلى 90.17 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال تعاملات أمس الإثنين بأكثر من 5%، قبل أن تتخلى عن جزء كبير من تلك المكاسب مع تراجع المخاوف من اتّساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط
تحليل أسعار النفط
قال كبير محللي الأسواق لدى شركة "كيه سي إم تريد" تيم ووترر، إن تراجع أسعار النفط يعكس حالة من الارتياح المؤقت بعد توقُّف الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل، إلّا أن المستثمرين ما زالوا غير مقتنعين بإمكان استمرار الهدنة الحالية.
وأضاف أن الأسواق ترى أن المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ بالكامل، إذ يمكن لأيّ تطور عسكري جديد أن يعيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
من جانبه، أوضح محلل الأسواق في شركة "آي جي" (IG)، توني سيكامور، أن التهدئة الحالية منعت الأزمة من التوسع بصورة أكبر، لكنها لم تؤدِّ إلى إزالة عوامل القلق التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن عدم التمكن من التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الأطراف المتنازعة يُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية ضمن تسعير النفط، خاصةً مع استمرار التوترات المرتبطة بلبنان وإيران.
في الوقت نفسه، تُركّز الأسواق على تطورات المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، لما لذلك من تأثير مباشر في توازنات السوق.